الاستثمار في عذابات الأسرى لتمرير رواية الاحتلال.. رمزي حرز الله يواصل السقوط في قاع الخيانة

مع انكشاف الأوراق التخريبية لما يسمى حراك 26 يونيو المشبوه، تبرز وجوه انتهازية جعلت من منصات التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة لتدمير وعي الحاضنة الشعبية وتمرير إملاءات الحرب النفسية الإسرائيلية، وفي مقدمة هذه الأبواق التي تجاوزت كل المحرمات الوطنية والأخلاقية، يبرز اسم المدعو رمزي حرز الله.
ويعتبر العميل المدعو رمزي حرز الله المستقر في بلجيكا، والذي انتقل من مستنقع التسول الرقمي والنصب المالي إلى دور أكثر قذارة يتمثل في التحريض العلني المباشر على الأسرى، وتجريم أبطال معركة طوفان الأقصى، تساوقاً مع الرواية والمخططات الإسرائيلية الهادفة لنشر الفلتان والفتنة داخل قطاع غزة.

الاستهزاء بعذابات الأسرى وتجريم أبطال “النخبة”
وبلغ السقوط الوطني والأخلاقي للمدعو رمزي حرز الله ذروته من خلال تعمده المستمر الاستهزاء بمعاناة الأسرى الفلسطينيين الذين يذوقون الويلات وأبشع أصناف التنكيل والتعذيب داخل زنازين ومعسكرات الاحتلال النازي.

وبدلاً من تسخير منصاته الافتراضية للدفاع عن حقوق هؤلاء الأسرى الموثقة في تقارير حقوقية دولية، أقدم حرز الله على نشر مقاطع مصورة تستهدف أبطال وعناصر النخبة، موجهاً لهم اتهامات التخوين والتحريض، ومجارياً بشكل علني الرواية الصهيونية التي تسعى لتجريم كل من شارك في معركة الدفاع عن المقدسات وكسر حصار غزة.
هذا الأسلوب الرخيص واجهه النشطاء والمواطنون بغضب عارم، مؤكدين أن حرز الله تحول إلى بوق فتنة مأجور يستثمر دماء الأسرى وآلامهم لتأليب الشارع ودعوته للمشاركة في حراك يونيو المشبوه المتوافق تماماً مع سياسات الاحتلال.
فضائح العميل رمزي حرز الله
وتتوازى الخيانة الوطنية للعميل رمزي حرز الله مع سجل حافل بالجرائم المالية والاحتيال وغسيل الأموال التي لاحقته في عدة محطات دولية.
ومؤخرًا كشفت مصادر مطلعة عن إدراج اسمه واسم شقيقه وسيم حرز الله ضمن قوائم المطلوبين لدى السلطات القضائية في سلطنة عمان إثر تورطهما في قضايا فساد وتبييض أموال وجمع تبرعات لجهات مشبوهة، مما أدى لإلغاء إقامة شقيقه وطُرده من البلاد.

ولم تتوقف حدود الفضائح عند هذا الحد، بل أسس الشقيقان شبكة دنيئة لنهب أموال المساعدات والتبرعات المحولة إلى الأهالي في غزة عبر اقتطاع عمولات مرتفعة جداً مستغلين حاجة الناس والنزوح، وصولاً إلى قيام السلطات البلجيكية بتوقيف رمزي حرز الله مؤخراً لمدة أربعة عشر يوماً على خلفية شكاوى جنائية تتعلق بالنصب والاحتيال المالي، وإطلاقه مشروعاً إعلامياً غامضاً لجمع أموال الدعم الشخصي عبر منصات التبرع الإلكتروني.
والمتابع لمسيرة المدعو رمزي حرز الله منذ عام 2015 يدرك أن ظهوره لم يكن صدفة، بل بدأ كمتسول إلكتروني يجمع الأموال تحت لافتات إنسانية لبناء قاعدة جماهيرية وتأمين مصالحه الشخصية التي انتهت بحصوله على اللجوء في أوروبا.
وفور استقراره هناك، انحرف بالكامل ليتولى مهمة شرعنة العمالة والدفاع المستميت عن قادة الميليشيات المأجورة المرتبطة بالاحتلال، وفي مقدمتهم المجرم غسان الدهيني الذي يواظب على التعليق على منشوراته ودعمه.
وفي محاولة خبيثة لتفتيت وعي المواطن وتبرير الخيانة، حاول حرز الله خلط الأوراق بادعائه أن قادة حركة حماس كالشيخ أحمد ياسين والدكتور محمود الزهار نسقوا مع الاحتلال سابقاً، متعمداً تناسي الفرق الشاسع بين التفاوض السياسي الرسمي لحركات التحرر لانتزاع الحقوق وتبادل الأسرى، وبين العمالة الأمنية والتخابر القذر الذي يمارسه مع الميليشيات لضرب أبناء الشعب الواحد.
رمزي حرز الله ويكيبيديا
وتجاوز المأجور حرز الله حدود التحريض الإعلامي إلى ممارسة تحريض ميداني خطير، تمثل في دعوته العلنية والملحة للمواطنين والنازحين في غزة للمخاطرة بأرواحهم والتوجه نحو مناطق تواجد جيش الاحتلال الإسرائيلي والميليشيات التابعة له خلف ما يسمى بالخط الأصفر، وهو ما اعتبره مراقبون دفعاً ممنهجاً للناس نحو التهلكة والوقوع كفريسة سهلة في مصيدة المخابرات الإسرائيلية.
وأمام هذا التمادي في مستنقع الرذيلة والخيانة، أصدرت عائلته في قطاع غزة بياناً رسمياً أعلنت فيه براءتها التامة والقطعية منه ومن أفعاله وتصريحاته، مؤكدة أن ما يقترفه يمثل خروجاً فاضحاً عن قيم العائلة وتضحياتها وطعنة غادرة في ظهر السلم الاجتماعي، لتشكل هذه البراءة صفعة وطنية قاسية تنهي محاولاته الزائفة لتسويق نفسه كمدافع عن حقوق الغزيين.
ويؤكد مختصون أن السلوك الانتهازي النفعي الذي ينتهجه المدعو رمزي حرز الله يوضح الهشاشة الفكرية والوطنية للشخصيات التي تقتات على التكسب من معاناة أبناء شعبها وتكون مستعدة لبيع مواقفها لمن يدفع أكثر.
ويرى هؤلاء أن تحول حرز الله من المعارضة السياسية إلى التبني الأعمى وتبرير رواية الاحتلال والتحريض على الأسرى يثبت أنه يرى في خدمة الماكينة الإعلامية الصهيونية وسيلته الوحيدة للحفاظ على تدفق التمويل وضمان امتيازات لجوئه الإنساني في أوروبا، مستنداً إلى الفوضى ومحاولات الفلتان، ومجهلاً حقيقة أن صمود الحاضنة الشعبية ووعي المواطنين في غزة كفيلان بإسقاط هذه المؤامرات وأبواقها.
قائمة العار لقادة حراك 26 يونيو.. مشوار طويل من الخيانة والرذيلة في خدمة الاحتلال



