Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فشل ذريع لأذناب الاحتلال.. الأمن في غزة يقطع الطريق على مخطط تخريبي لمليشيا المنسي

في صفعة جديدة للميليشيات العميلة المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، نجحت العيون الساهرة من أجهزة الأمن بغزة في إحباط مخطط تخريبي خطير من قبل عناصر العميل المجرم أشرف المنسي، والذي كان يستهدف السلم الأهلي والاستقرار في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة.

ووفقًا لمعلومات حصرية، تمكنت الجهات المختصة، بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، من نصب كمين محكم لباص من نوع (H1) كان قد انطلق من منطقة تواجد ميليشيا العميل أشرف المنسي الملقب بـ”المخزي”.

وعقب توقيف الباص وتفتيشه، عُثر بداخلة على كميات كبيرة من جالونات البنزين والمواد سريعة الاشتعال، والتي كانت معدة لتنفيذ أعمال تخريبية مشبوهة داخل دير البلح.

ولم تقتصر نتائج العملية على مصادرة المواد المشتعلة، بل نجحت قوات الأمن في اعتقال كافة العناصر التابعة للمليشيا الذين كانوا يتواجدون داخل الباص.

وأكدت المصادر أن المعتقلين يخضعون الآن للتحقيق لكشف أبعاد المخطط والجهات التي أصدرت الأوامر، مشددة على أن هؤلاء العملاء باتوا الآن في قبضة العدالة لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم بحق أبناء شعبهم.

ويرى مراقبون أن إفشال هذه العملية يمثل دليلاً جديداً على هشاشة هذه الميليشيات التي تحاول عبثاً تغيير الواقع الميداني عبر عمليات قذرة تعتمد على الحرق والتخريب.

كما تشير العملية إلى أن الغطاء الجوي الذي توفره طائرات الاحتلال لهذه التحركات لن يحميها من اليقظة الأمنية والشعبية التي تلاحق أذناب الاحتلال في كل زقاق.

وأكد مصدر أمني في أعقاب العملية أن محاولات ميليشيات الاحتلال وخاصة ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي للاعتداء على أمن الناس واستقرارهم ستواجه بيد من حديد، وأن سقوط “باص البنزين” ليس إلا فصلاً من فصول سقوط الأقنعة عن هذه المليشيات التي تخلت عن قيمها الوطنية مقابل الارتهان لمشغليها.

ويقود العميل المجرم أشرف المنسي ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع، وقد تورطت وفق مصادر أمنية في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.

وتشير المصادر إلى أن العميل أشرف المنسي جمع حوله نحو 20 عنصرًا من ذوي السوابق في المخدرات والسرقات والفساد، متورطين في أعمال خيانة وعمال تهدد الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

“إدارة الحثالات”.. كيف تحولت ميليشيا شوقي أبو نصيرة إلى بؤرة للسرقة والابتزاز؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى