Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

مقابل 15 ألف يورو.. الجاسوس محمد السوالمة يحرض على استهداف أهالي غزة

في مقطع مصور يعكس تاريخه الحافل بالعار، ظهر مدير قناة المنخل محمد السوالمة أبرز وجوه مرتزقة “شبكة افيخاي” وجهاز مخابرات سلطة مخمورًا، وهو يحرض علنًا على قتل أهالي قطاع غزة، مقابل مكافآت مالية.

وقال الجاسوس السوالمة، إنه على استعداد لدفع مبلغ 15 ألف يورو مقابل تقديم معلومات تفضي إلى استهداف وقتل كل من ينتمي إلى المقاومة.

والمثير للاستهجان، لم يقتصر تحريض السوالمة على المقاومين أو حاملي السلاح، بل وسّع نطاق الدعوة ليشمل العسكري والمدني والطبيب والمهندس، في تماهٍ واضح مع تصريحات اليمين المتطرف الصهيوني الداعية لإبادة غزة، بكل فئاتها وشرائحها.

وقال الجاسوس السوالمة: “بتمنى واحد يطلع زلمة ويصغرني ويجيب رأس أي حمساوي ويصور جثته ويحصل على 15 ألف يورو”، في تصريح صادم يعكس انحدارًا أخلاقيًا ووطنيًا غير مسبوق.

محمد السوالمة.. بوق مأجور وتاريخ من الانحراف

ويدرك المتابع لخطاب محمد السوالمة سريعًا حجم الإفلاس الأخلاقي والوطني الذي يعيشه فالرجل يملك ماضيًا وسلوكيات شخصية منبوذة، حيث تجمع الشهادات على أنه إنسان غارق في الرذيلة والنزوات الشخصية، ومدمن على الكحول والخمور، وتبرأت منه الأخلاق والقيم المجتمعية قبل أن يتبرأ منه وطنه.

بدأت رحلة هروب العميل محمد السوالمة عقب أحداث الانقسام الفلسطيني، حيث فرّ من مدينة رفح جنوب القطاع، وتنقل في عواصم عدة بحثًا عن ملاذ آمن لنزواته، فعاش في تونس سابقا وتشير الأنباء الحالية إلى استقراره في البرازيل.

ترك العميل المدعو محمد السوالمة عائلته وإخوته يواجهون الحرب في قطاع غزة، وتواجد والده في مصر، ليعيش هو حياة معزولة ومنبوذة في الخارج، ولم يجد وسيلة للكسب العيش سوى طعن أبناء شعبه في ظهورهم عبر منصات الفتنة والعمالة.

التحريض علنًا على القتل والاقتتال الداخلي مقابل المال

ولم يقف سلوك محمد السوالمة عند حدود المعارضة السياسية أو إبداء الرأي، بل انتقل إلى مربع العمالة والتحريض الأمني المباشر.

وقد ظهر محمد السوالمة مؤخرًا في مقاطع مصورة وهو يتلفظ بكلمات نابية وشتايم بحق الشهداء والشرفاء، داعيًا المواطنين في غزة بشكل علني إلى إشعال حرب أهلية، والاقتتال الداخلي، واستهداف رجال الشرطة المكلفين بحفظ الأمن وحماية الجبهة الداخلية.

والأخطر من ذلك، هو إعلانه الصريح عن تقديم مبالغ مالية كبيرة لكل من ينفذ عمليات قتل وتصفية بحق رجال الأمن والصحفيين الأحرار الذين ينقلون حقيقة جرائم الاحتلال.

هذا التحريض الممنهج عبر منصات العميل محمد السوالمة وقناة “المنخل” لم يكن مجرد كلام عابر، بل كان سببًا مباشرًا في رصد واستهداف عدد من الصحفيين والناشطين الذين ارتقوا شهداء بفعل القصف الإسرائيلي بعد حملات تشويه وتوجيه أمنية قادتها قناته المشبوهة.

عمالة بحتة

ويقول مختصون إن ما يقوم به محمد السوالمة عبر قناة “المنخل” يتجاوز مفهوم النشاط الإعلامي أو المعارضة، بل هو تجنيد أمني علني يعمل لصالح أجهزة مخابرات الاحتلال.

ويضيف هؤلاء أن الدعوة للاقتتال الداخلي وتقديم مكافآت مالية لقتل رجال الشرطة والصحفيين هي محاولة مكشوفة لضرب السلم الأهلي وإحداث فوضى شاملة داخل غزة لتسهيل مهمة الاحتلال.

وتعكس شخصية محمد السوالمة حالة نمطية من الانتهازية والانحلال السلوكي، فالشخصيات التي تعيش في رغد العواصم الخارجية على حساب دماء وآلام أبناء جلدتها غالبًا ما تعاني من عقد ذنب وانفصام تحاول تعويضه بالهجوم الشرس والتحريض غير الأخلاقي.

ويقول ناشطون علقوا على فضائح العميل السوالمة إن سجل المأجور المليء بالانحرافات والإدمان يجعله أداة سهلة التوجيه والتحريك من قبل الجهات التي تموّله، فهو لا يملك قضية أو مبدأ، بل يتحرك مدفوعًا بالمال ونزواته الشخصية، وهو ما يفسر لفظ عائلته ومجتمعه له.

حمزة المصري.. “كلب أثر” إلكتروني يشعل شهية الاحتلال لاستهداف مشافي غزة بافتراءات جديدة
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى