Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

أبواق “شبكة أفيخاي”: استمرار التضليل الممنهج ومحاولات تأليب الشارع ضد المقاومة

تستمر أدوات الحرب النفسية والصفحات الرقمية الموجهة التابعة لـ “شبكة أفيخاي” في تنفيذ مسار تحريضي ممنهج يهدف إلى تفكيك الحاضنة الشعبية وتأليب الرأي العام ضد المقاومة الفلسطينية.

ومع كل مرحلة مفصلية، تتزايد كثافة النشر الموجه عبر منصات أمنية ومشبوها في مقدمتها منصة “جسور”، حيث يعمد القائمون على هذه الشبكات إلى الهمز واللمز الدائم بالمقاومة في كافة منشوراتهم وتغطياتهم، في تماهٍ صريح ومباشر مع السياسات الاستخباراتية للاحتلال الإسرائيلي.

ولم تعد هذه التكتيكات الرقمية تقتصر على التعليق السياسي أو إبداء الرأي، بل تحولت إلى هندسة طالعة من الشائعات وترهيب المواطنين وتخويفهم من المستقبل.

وترتكز المادة الإعلامية الصادرة عن هذه المنصات والأشخاص المأجورين على ترديد الرواية الصهيونية بحذافيرها، ومحاولة تحميل المقاومة مسؤولية المجازر والدمار الشامل، وتجاهل العقود المتواصلة من الحصار والاحتلال والعدوان المباشر الذي يمارسه جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق قطاع غزة.

ويتولى توجيه هذه الحملات وإدارتها ميدانياً ورقمياً مجموعة من الحسابات والأسماء المرتبطة بأجهزة “الشاباك”، وفي مقدمتهم حمزة المصري ومحمد منذر البطة، ورمزي حرز الله، وأحمد سعيد، وعبد الحميد عبد العاطي، ويوسف ياسر، ومصطفى عصفور، إضافة إلى شبكة واسعة من الحسابات المأجورة.

وتلتقي هذه الأصوات ضمن نسق واحد وموجه لإعادة إنتاج التضليل عبر توظيف مقاطع فيديو مجتزأة وتوليد روايات كاذبة تزعم تسبب المقاومة في الأزمات الإنسانية، سعياً لتقزيم النتائج الاستراتيجية التي حققها الفعل المقاوم وفي مقدمتها كسر المفهوم الأمني الإسرائيلي وإذلال قيادة جيش الاحتلال.

وتستهدف هذه الحرب النفسية توفير غطاء إعلامي وأخلاقي لجرائم العدوان الصهيوني، من خلال تصوير حرب الإبادة والتدمير الممنهج للبنى التحتية وكأنها مجرد رد فعل طبيعي، بالتوازي مع محاولات بث اليأس وإحداث الانهيار المعنوي داخل الجبهة الداخلية.

وجاء استخدام الجيش الإلكتروني والحسابات الموجهة كبديل استخباراتي تحاول من خلاله أجهزة الشاباك التعويض عن الفشل الميداني الذريع للميليشيات والعصابات المأجورة التي انشأتها خلف “الخط الأصفر” وسقطت أمام الوعي الشعبي والعشائري.

وعلى عكس المخططات التي أُعدت داخل غرف الحرب النفسية الصهيونية، قوبل هذا التكثيف التحريضي بموجة وعي واسعة وتصدٍّ صارم من النشطاء والمواطنين عبر المنصات الرقمية، حيث واجه الشارع الفلسطيني هذه الأبواق بتثبيت الرواية الوطنية وإعادة التذكير ببطولات المقاومة وأنفتها في كسر كبرياء الاحتلال وأسر نخبة جنوده وقادته.

وأكدت هذه الردود المتواصلة أن شجاعة المقاومة وثباتها يظلان مصدر الفخر الأساسي رغم حجم التواطؤ والخذلان، وأن الناشطون باتوا يفرزون بوضوح بين الأصوات الوطنية والأبواق المأجورة.

انتحار العميل محمود السماعنة.. نهاية أوراق الاحتلال الحتمية وسقوط خيار الميليشيات المأجورة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى