حمزة المصري.. “كلب أثر” إلكتروني يشعل شهية الاحتلال لاستهداف مشافي غزة بافتراءات جديدة

لا يزال الجاسوس حمزة المصري يقدم البراهين والأدلة الكافية لإثبات عمالته، وتحوله إلى “كلب أثر” إلكتروني يسخر منصاته لتوفير إحداثيات القصف والقتل، خدمةً لأجندات جيش الاحتلال.
وفي منشور جديد تزامن مع حملة تقودها الناطقة باسم جيش الاحتلال، ادعى المصري أن الأجهزة الأمنية في غزة تتخذ من مشفى ناصر الطبي مقرًا لها، زاعمًا وجود ممرات خلفية وطرق سرية، في أسلوب خبيث يحاول من خلاله تقديم خدمة مجانية للاحتلال لتدمير ما تبقى من المنظومة الصحية.
والمثير للريبة، أن الجاسوس المصري يُكثف منشوراته ورواياته المفبركة ضد المستشفى الرئيسي والمتبقي لأهالي خانيونس والمناطق الجنوبية للقطاع، في وقت تتصاعد فيه التهديدات الإسرائيلية الصريحة بقصف ما تبقى من المنشآت الطبية التي تحولت خلال حرب الإبادة إلى الملاذ الوحيد لاستقبال الجرحى والمرضى والنازحين.
ولا تتوقف خطورة هذه الروايات المفبركة عند حدود الكذب أو السعي وراء التفاعل، بل تتجاوز ذلك إلى تضمين تفاصيل أمنية وعسكرية مختلقة تمنح الاحتلال ذرائع جاهزة لتصنيف المدارس ومراكز الإيواء على أنها “أهداف عسكرية”، بما يعرّض حياة آلاف النازحين للموت والاستهداف.
وفي إطار تبادل الأدوار، سارع حساب “المنسق” الإسرائيلي إلى إعادة نشر تلك المزاعم ليواصل حملته “الشعواء” ضد مشافي غزة ومراكز الإيواء، لتبرير مواصلة حرب الإبادة وتحويل القطاع المحاصر لبيئة طاردة للحياة الآدمية.
مخطط متكامل لضرب مستشفى ناصر الطبي
وتأتي تلك الحملة المنسقة برعاية المخابرات الإسرائيلية بالتزامن مع إعلان أمن المقاومة في غزة عن اعتقال أشخاص اتُّهموا بالعمل ضمن مخطط تخريبي يستهدف مستشفى ناصر.
وقال أمن المقاومة، في تصريحات خاصة للتلفزيون العربي، إنّ المخطط يتضمن مشاركة مجموعات كبيرة من العصابات العميلة في رفح وخانيونس ودير البلح، لتنفيذ هجوم واسع على المستشفى، بإسناد استخباري وجوي من الاحتلال.
وأضاف أن معلومات توفرت لديه تفيد بإشراف الاحتلال على تدريب عناصر من هذه العصابات داخل قواعد عسكرية، بما في ذلك التدريب على تنفيذ سيناريو يحاكي هجومًا مشتركًا واسع النطاق يستهدف مراكز مدنية وحيوية في قطاع غزة.
من هو حمزة المصري؟
ويعرف حمزة المصري نفسه على أنه “”ناشط فلسطيني” لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.
المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على المشافي ومراكز الإيواء ويدعو علنًا إلى التمرد على المقاومة.
وذاع صيته من خلال جمع التبرعات بأموال ضخمة، زاعمًا أنها لصالح سيدات معوزات، ومارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته، وإخفاء سجل جرائمه وفضائحه، بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.
في غمرة الحرب، تشكلت شبكة “افيخاي” لتشويه صورة المقاومة، وكان حمزة المصري عضوًا بارزًا فيها، بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكنه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.



