Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

صراع “الغنائم”.. كيف يحول دعاة الفتنة و الفوضى أوجاع غزة إلى سوق للمكاسب والثراء؟

كشف مصدر مطلع عن تفاصيل جديدة تظهر حقيقة الجهات والأطراف التي تروج لدعوات الفوضى في غزة تحت غطاء الدفاع عن أهله، مؤكدًا أن المصلحة الحقيقية لهذه الأطراف تتلخص في حجم ما يمكن تحصيله من أموال ومنافع شخصية على حساب المعاناة الإنسانية.

وأوضح المصدر، أن الخلافات والتراشق وتبادل الفضائح والاتهامات التي نشبت مؤخرًا بين مرتزقة “شبكة افيخاي”، كشفت عن صراع محتدم على “الحصص والغنائم”.

والمشهد الذي بدا متماسكًا تحت شعارات نصرة غزة سرعان ما انفرط عقده وتصاعدت فيه الخلافات الحادة فور ظهور الأموال وتوزيع المكاسب والغنائم والمكافآت.

وبدأت شرارة الانقسام عقب تسريبات ومعلومات ألقى بها التاجر “فادي الديب”، ما أدى إلى نشوب اتهامات متضاربة بينه وبين مرتزقة “شبكة افيخاي”، والتي يتصدرها أسماء مثل “جهاد خضرة” الذي يتنقل بشكل لافت إلى القاهرة في إطار تحركات مشبوهة ترتبط بملف القطاع.

وبحسب المصدر، كشفت وثائق ومعطيات متداولة عن تداول مبالغ مالية وهدايا عينية قُدمت مقابل خدمات وتسهيلات مرتبطة بأشخاص يسعون للاستفادة المادية من ملف غزة، شملت هدايا وصلت قيمتها إلى 10 آلاف شيكل، ومبالغ أخرى دُفعت كأجور لخدمات محددة تصب في خدمة أجندات الفوضى.

وتكمن الخطورة الحقيقية لهذه الوقائع في تحويل المأساة التي يعيشها سكان قطاع غزة إلى سوق مفتوح للمصالح والمكاسب والمناصب، فالجهات التي تنادي بالفوضى تحت حرص زائف على الأهالي تقدم بنفسها الدليل الملموس على أن غزة بالنسبة لها ليست سوى ورقة ضغط وابتزاز للحصول على التمويل والنفوذ.

وختم المصدر حديثه بالإشارة إلى أن التحدي الحقيقي اليوم لا يتوقف عند الشعارات المعروضة أمام الكاميرات، بل في تتبع مصادر الأموال والجهات الداعمة، وطبيعة الخدمات الأمنية والإعلامية المقدمة مقابلها، مؤكدًا أن الشارع الفلسطيني وأهالي غزة لن يكونوا غنيمة تتقاسمها شبكات المصالح والمتعاونون.

أزمة طاحنة وشراكة في استثمار المعاناة

ويعيش قطاع غزة واحدة من أشد أزماته الاقتصادية منذ سنوات، بفعل القيود المشددة المفروضة على حركة البضائع عبر المعابر، والتي حوّلت إدخال السلع الأساسية إلى ما يشبه “المزاد المالي المغلق”.

وتبرز عمق الأزمة التي طالت القدرة الشرائية للسكان وسط مؤشرات مقلقة لارتفاع معدلات الفقر والبطالة التي وصلت إلى ما بين 70 و80%.

ويكشف هذا الصراع المحتدم عن حقيقة أكثر مرارة، وهي أن شبكة “افيخاي” وتجار الحروب ليسوا إلا شريكين في خندق واحد ضد الأهالي ومعاناتهم اليومية في ظل تداعيات حرب إبادة شاملة، وكلاهما يقتاد على الجرح نفسه ويستثمر في المأساة ذاتها.

فبينما تستغل شبكة “افيخاي” الذراع الإعلامي حالة الضياع والإنهاك لشق الصف وتأجيج نيران الفتنة والتضليل ، يتكفّل تجار الأزمات بخنق الناس في أقواتهم واحتكار احتياجاتهم البسيطة.

وتلتقي المصالح رغم اختلافاتهم العلنية، فالأول ينهك وعي الناس ويعمل على تشويه والنيل من صمودهم، والثاني يمتص دماءهم وجيوبهم، ليتحول الجوع والمعاناة في غزة إلى مادة دسمة وصفقات يتشارك الطرفان أرباحها.

بين استهداف الشرطة وتصاعد نشاط العملاء.. قراءة في ملامح استراتيجية إسرائيلية لإغراق غزة بالفوضى
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى