Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارمصاصو الدماء

فضيحة غسان الدهيني.. لماذا يهرب شبيحة المليشيات خلف التغبيش واللثام؟

في صيحة جديدة، أطل العميل غسان الدهيني بمقطع فيديو على حسابه، ليكشف مجددًا عن حالة الذعر والمهزلة التي تعيشها عصابات الميليشيات في شرق رفح.

ويطل عناصر المليشيات في مشاهد استعراضية ومكررة تثير الشفقة، بلا ملامح ولا هويات ولا حضور، حيث يتعمدون طمس وجوههم وأسمائهم الحقيقية.

وفي مفارقة مختلفة، وبينما يتلثم المقاوم وهو يواجه الاحتلال لحماية نفسه وأهله من بطش العدو كعرف أصيل لدى كل شعب محتل، يطرح تساؤلات عن لثام كلاب الأثر وأذناب الاحتلال داخل مناطق محمية من الطيران الحربي وتحت وصاية الاحتلال نفسه.

إن ما يدفع هذه العصابات للتلثم وتغبيش الوجوه يكمن في الحقيقة البشعة، وهي شلل العار الذي يطاردها وشعورها بذل الخيانة، إلى جانب الرعب القاتل من ساعة الحساب وإخفاء الوجوه خوفًا من القصاص القادم لا محالة.

ولعل أبرز مثال على هذه الهستيريا ما حدث مع المدعو خضر أبو دية، الذي أصيب بصدمة كبيرة عندما انفضحت أستاره وكشف وجوده بين المليشيات، بعدما كان يمثل دور النازح الشريف ويبيع الوطنية على أهالي القطاع.

وتؤكد هذه السلوكيات الخائبة والوجوه “الذليلة” حقيقة واحدة مفادها أن الخائن يعيش مرعوبًا ويموت بائسًا مهما اختبأ خلف الشاشات والأقنعة.

بالفيديو: شلّوا أطرافه بـ 4 رصاصات.. ناجٍ يروي رحلة السقوط في فخ عصابة العميل غسان الدهيني !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى