“عميل مخلوع” .. زوجات عملاء يُقبلن على خلع أزواجهنّ بعد انضمامهم لميليشيات الاحتلال

مصطلح جديد “عميل مخلوع” ينضم لقائمة الخزي والعار داخل ميليشيات الاحتلال، فيما كشفت مصادر صحفية تفاصيل خلع زوجات لأزواجهن من عملاء الاحتلال في ضربة مدوية كسرت آخر ما تبقى من كيان العملاء الذين لم يبق لهم مال ولا زوجة ولا ولد وحتى فرد من أفراد عائلاتهم بعد براءة عدد كبير من عائلات وعشائر غزة الشريفة من أبنائهم الذين انضموا لميليشيات الاحتلال.
وقالت مصادر إن عددًا كبيرًا من زوجات عملاء الاحتلال في الميليشيات العميلة رفضن البقاء على ذمة العملاء، فخلعوهم بالثلاثة.
وأضافت أن من بين العملاء المخلوعين، عميل منصبه كبير في ميليشيا العميل غسان الدهيني.
وتعيش ميليشيات الاحتلال المأجورة اليوم حالة غير مسبوقة من العزلة والرفض القاطع من قِبل الأهالي في عمق القطاع، بعدما تضخمت سجلاتها بالانتهاكات الفظيعة التي وثقتها جهات حقوقية عالمية وأدرجتها ضمن “الجرائم ضد الإنسانية”.
وتكمن خطورة هذه الميليشيات في تحولها إلى رأس حربة لنهب شاحنات الإغاثة والتحكم في قوت المواطنين لرفع الأسعار واحتكار الأسواق، مما يتقاطع مباشرة مع حرب التجويع المفروضة.
كما تمارس هذه الميليشيات عمليات الخطف والتنكيل لابتزاز العائلات مالياً، وصولاً إلى الانحدار في قضايا السلوك كترويج المخدرات والسموم، وتجنيد الفتية والقاصرين مستغلين عوزهم المادي لزجهم في مربعات التجسس وجمع المعلومات لخدمة أجهزة “الشاباك”.
هذه المؤشرات، تدل بوضوح على أن الخطة الإسرائيلية الرامية لتمرير هذه الميليشيات عبر أدواته المأجورة قد وصلت إلى طريق مسدود وباتت قريبة من الانهيار التام، والفضل في ذلك يعود إلى تنامي حالة الوعي العام بين العائلات، وتلاحق الفضائح المالية والأخلاقية لهذه الميليشيات.



