Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

محمد أبو جياب ذراع “الهسباراة” المسمومة ضد غزة.. ما أحدث ادعاءاته؟

خلال الفترة الماضية، برز حساب المدعو محمد خليل أبو جياب كنموذج جديد للمنصات “المشبوهة” التابعة لأبواق الفتنة والتضليل من مرتزقة “شبكة افيخاي”، والتي احترفت نشر الافتراءات وترويج الشائعات، وكأنها امتدادٌ للصفحات العبرية الرسمية، لكن باللغة العربية.

وكثف حساب المدعو أبو جياب استنساخ رواية الماكينات الإعلامية الصهيونية وتأليف الأكاذيب، إذ روّج مؤخرًا مزاعم “واهية” وادعاءات باطلة، لا تمت للواقع بصلة، يطغى عليها حالة التشفي بالجرائم الإسرائيلية ضد غزة ومقاومتها.

وفي أقبح تلك الشائعات، نقل المدعو أبو جياب عن مصادر عبرية ملفقة، حول عملية تسلل قوة “إسرائيلية” لمنطقة الكتيبة بمدينة غزة، واختطاف الضابط في جهاز الأمن الداخلي بوزارة الداخلية معين العرابيد، في جريمة دامية أدت لاستشهاد زوجته وعدد من النازحين بينهم أطفال.

وادعى أبو جياب، بأن العملية أسفرت عن اعتقال ثلاث شخصيات من الأمن الداخلي، إلى جانب العرابيد، وهي الرواية التي فندت ميدانيًا ونفاها الإعلام العبري قبل الفلسطيني.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل نسج المدعو عبر منصته “المشبوهة”، قصة من خياله واختلق تفاصيل “هزلية” تتحدث عن وجود اتصالات بين القيادي بحركة حماس غازي حمد وجهاز “الموساد”، حيث عمد على اقتطاع تصريحات للقيادي حمد ليروج أكذوبة وجود قنوات اتصال “مباشرة” بين الطرفين، متبوعًا بعبارات التحريض واللمز، في محاولة خبيثة لتشويه صورة المقاومة والطعن في ثوابتها.

“شبكة افيخاي”.. انخراط في رسم إحداثيات القتل والتحريض

وامتد هذا الدور إلى بث سموم الحرب النفسية من خلال نشر مواد تستهدف إثارة الخوف بين الناس والتحريض على المقاومة، ومحاولة تصويرها بحالة الهزيمة، مع إظهار حالة التشفي بدماء الشهداء وجرائم الاحتلال بغزة، في تماهٍ مع سياسة “الهسبارا” الإسرائيلية والقنوات العبرية.

وتجاوز نشاط محمد أبو جياب حدود التعبير عن الرأي أو التحليل المشوه، لينزلق إلى أدوار أمنية واستخباراتية ميدانية بالغة الخطورة تعمل كدليل غير مباشر لجيش الاحتلال، وهو ما دفع منصات التحقق والملاحقة الأمنية لإصدار تحذيرات مشددة من التعاطي مع حساباته.

ويتلخص هذا الدور التخريبي في عدة مسارات حيث يعتمد الحساب نشر أسماء، ومعطيات، وتلميحات خبيثة حول أماكن تواجد المقاومين، وعناصر الشرطة، مما يوفر مادة استخباراتية مجانية تمهد الطريق لطائرات الاحتلال لاستهدافهم.

وتأتي هذه الحملة في وقت تواصل فيه “شبكة أفيخاي” ممارساتها في مهاجمة المقاومة والترويج للرواية الإسرائيلية، ومواصلة خطابها الذي يثير غضب المواطنين، فيما تتسع دائرة الردود الغاضبة على ما تنشره الشبكة وما يصدر عن وجوهها.

وردًا على تصاعد تلك الأبواق، كتب محمد أبو شنب الكاتب السياسي، أن أسفل دركات السقوط الأخلاقي والجهل والحماقة وانحراف البوصلة ليس فقط الوطنية بل الإنسانية، مضيفًا: “حالة الشماتة التي يظهرها البعض، عقلي باتساع خياله لا يقدر تقبل او تفهم او استيعاب ذلك!”.

وأضاف أبو شنب، “نعم نجح العدو في اختطاف قائد من مركز غزة وتسجيل انجاز أمني وسياسي انتخابي”، مستدركًا: “هل سيكتفي عند هذا الحد؟ وهل الدم المستباح دم حرام؟ .. وهل تميز رصاصة العدو وقنابله بين دم ودم؟”.

وتابع موجهًا حديثه لتلك الأبواق، “إذا تشاطرت وعدوك الابتسامة معًا، فأنت وهو في ذات الخندق!”.

مردفًا: “تشاطره الشماتة وتشاطره الغاية، وغدًا تصبح أدنى من أدنى كلب أثر مطيع !، ولن تزيد قيمتك عندو ولا عند داعميه عن حذاء يعبرون بك الوحل”.

محمد أبو جياب.. من قناع التحليل السياسي إلى بوق لرواية الاحتلال وإرباك الجبهة الداخلية
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى