Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

محللٌ على مقاس الاحتلال.. أكرم عطالله يسقط في وحل التماهي مع رواية الإبادة

تتواصل محاولات الاختراق الفكري للجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال أسماء تُصدر نفسها تحت ألقاب براقة مثل “كاتب ومحلل سياسي” أمثال المدعو أكرم عطالله، بينما تتقاطع طروحاتها الميدانية والإعلامية كلياً مع الأهداف الاستراتيجية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، برز اسم المدعو أكرم عطالله كأحد أكثر الأصوات التي تمارس التماهي المباشر مع الدعاية العبرية، عبر تسخير إطلالاته وكتاباته لتحميل الضحية مسؤولية الإبادة، وتبرئة المحتل من جرائمه اليومية بحق أهل غزة.

ولم تعد خطابات أكرم عطالله تنطلي على المتابعين، بعدما تحول إلى نموذج للتحليل المشبوه المفصل على مقاس المنظومة الأمنية الإسرائيلية، فهو يتجاهل تماماً آلة الحرب والمجازر وحروب التجويع، ليصب كل جام غضبه وهجومه على المقاومة الفلسطينية وخيارات الشارع، متساوقاً مع المساعي الإسرائيلية الصريحة لتفريغ القطاع وفرض الاستسلام.

وتتجلى هذه الوظيفة التخريبية بوضوح في تعقيب أكرم عطالله الأخير على الخطاب الأول لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، عقب انتخابه قيادياً للحركة في عملية شوريات ومؤسسية شاركت فيها ساحات غزة والضفة والسجون والخارج.

وبدلاً من قراءة الخطاب في سياق المواجهة مع مخططات التهجير، سارع أكرم عطالله للطعن فيه مدعياً أنه خطاب انفصالي عن الواقع ويمثل عودة لما قبل السابع من أكتوبر، محاولاً تسويق الطرح الصهيوني الداعي لشرط تسليم السلاح ومغادرة الحكم وترك القطاع كحلٍ وحيد، في تساوق صريح مع شروط بنيامين نتنياهو وأهدافه الحربية.

تحريض متزامن

ولم يكن هجوم عطالله على الخطاب معزولاً عن سياقه الزمني، إذ جاء متزامناً بالكامل مع حملة تحريض ممنهجة قادتها أبواق رقمية مشبوهة، وفي مقدمتها منصة “جسور نيوز” المدعومة إماراتياً، والتي سارعت لخدمة الرواية الإسرائيلية عبر اختلاق أدبيات عن انشقاقات وصراعات داخلية تزامناً مع نتائج الانتخابات الداخلية للحركة.

وتكاملت المنصة في هجومها عبر بث فيديوهات لجهات محسوبة على “شبكة أفيخاي” تطل من الخارج لممارسة هواية التشهير والفتنة وكسر الحاضنة الشعبية.

ويقول ناشطون إن إطلالات وكتابات أكرم عطالله تتقاطع تماماً مع الاستراتيجية التضليلية التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر ذراعها التحريضي “شبكة أفيخاي”.

وتقوم هذه الاستراتيجية على توظيف نشطاء ومحللين فارين خارج فلسطين، يستغلون المنصات العربية لترويج أفكار الاستسلام وتفكيك الحاضنة المجتمعية، بحيث تتحول كتاباتهم إلى مجرد صدى صوت للرواية العبرية التي تعجز عن تثبيت تفوقها الميداني فتستعيض عنه بالحرب النفسية بألسنةٍ تدعي الانتماء للوطن.

وقد أثارت هذه المواقف حالة عارمة من الاستنكار والرفض في أوساط النشطاء والشارع الفلسطيني، الذين أكدوا أن محاولات عطالله وأقرانه لتزييف الوعي باتت مكشوفة ومفضوحة لدى الجميع.

ودعا متابعون ونشطاء إلى المقاطعة الشاملة لجميع هذه الأبواق والصفحات المشبوهة، مؤكدين أن الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول عن الجبهة الداخلية، وأن دماء آلاف الشهداء وعذابات النازحين في الخيام تفضح بصورة قطعية كل من يرتضي لنفسه أن يكون بوقاً ومصدىً لصوت المحتل وأدواته الاستخباراتية.

مناورة بائسة لغسل العار.. أحمد سعيد يدعو لـ “ميثاق شرف” بعد فضائح التحريض والابتزاز

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى