Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

روان الكتري.. سيدة الأكاذيب ووجه الإعلام العبري وقنوات التطبيع

في فضيحة مدوية خرجت المدعوة روان الكتري بوق أفيخاي وسيدة الأكاذيب والتحريض على قناة عبرية تتحدّث باسم أهل غزة الذين عاشوا أكثر من عامين تحت الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال بحقهم، في صورةٍ جديدة تعكس مدى استهزاء أعضاء شبكة أفيخاي بدماء أهل غزة ورغبتهم الملحة في تبييض جرائم الاحتلال.

ظهرت فيه الصحفية روان الكتري، حيث رددت ادعاءات بدون أي دليل ملموس بشأن علاقة فصائل المقاومة بحملات جمع التبرعات الدولية لغزة.

وخرجت روان الكتري التي تعمل مع السلطة وتتقاضى آلاف الشواكل، من بلجيكا، لتحلّ بكل وقاحة وإسفاف على صفحة “إسرائيل تتكلم العربية” لتهاجم أهل غزة والمقاومة وتبرر جرائم الاحتلال وندعو للفوضى والخروج في شوارع غزة والاقتتال بالسكاكين.

ويأتي ذلك بعد أن فشل أعضاء شبكة أفيخاي في دعوة الناس وجمعهم وإقناعهم للخروج والتظاهر ضد المقاومة، فيما تراجع عدد منهم عن علاقته في الإعلان عن التظاهر ودعوات الفوضى.

وهذه ليست المرة الأولى التي تخرج فيها روان الكتري بالأكاذيب والهجوم على أهل غزة، فقد كانت منصة جسور نيوز التابعة لشبكة أفيخاي بوقًا واسعًا لنشر تصريحات روان الكتري التي تمثل تلاعبًا واضحًا بالحقائق ومحاولة لتضليل الرأي العام الدولي.

ويُلاحظ أن روان الكتري أصبحت خلال الفترة الأخيرة ضيفة دائمة أيضًا على قنوات التطبيع العربي مثل “العربية” و”سكاي نيوز”، إضافة إلى منصات إماراتية ممولة، ما يعكس ارتباطها المباشر بحملات التحريض الإعلامي ضد المقاومة الفلسطينية.

وتُظهر هذه المشاركة المتكررة كيف تحول خطاب إعلامي بأكمله إلى أداة سياسية تهدف إلى دعم الاحتلال وتبرير سياساته العدوانية في غزة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتشديد الحصار على القطاع.

شبكة أفيخاي تدعو للقتل ونشر الفوضى في شوارع غزة والأهالي يطالبون عائلات المنتسبين بوضع حدٍّ عاجل

لم تكن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال للاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع خلال الأيام القادمة شيئًا جديدًا على الساحة الغزية، فقد موّلت مخابرات الاحتلال في وقت سابق دعوات فاشلة مماثلة، سقطت بوعي أهل غزة، وصمودهم ووعيهم الأمنيّ.

ولا يخفى الأمر عن ذاكرة أهل غزة عندما خرجت صفحة “غزة تحت المجهر” وهي صفحة تابعة للمخابرات “الإسرائيلية” وتعمل داخل غرف الاحتلال ، ونشرت في يونيو الماضي 2025، إعلانًا ممولًا وقالت فيه بوضوح “أن الحراك لنهاية استبداد شبيحة حماس”!

وقبل يومين، عادت الصفحة من جديد لتمويل دعوات إسرائيلية لحراك جديد أطلقه بعض المشبوهين الهاربين.

ونشرت صفحة “غزة تحت المجهر” مقطع فيديو لعضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي الذي دعا فيه الخروج إلى الشوارع والتظاهر بالسكاكين، فيما نشرت الصفحة منشورً آخرًا لإعلان ممول بعنوان “كفى ظلماً”!!!

وخرج عملاء الاحتلال كعادتهم مع أعضاء شبكة أفيخاي في مشهدٍ مخزٍ يصفّقون لحرائم الاحتلال ومجازره، ويسخرون من دماء أهل غزة و الشهداء الذين يرتقون يوميًا، مبررين مجازر الاحتلال، ومتهمين “حماس” أنها خلف تعطيل وقف إطلاق النار، رغم أن جرائم الاحتلال طالت القادة وأبناءهم، والتي كان آخرها ارتقاء نجل الوفد المفاوض خليل الحية في عملية اغتيال جبانة بغزة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى