Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

محمد منذر البطة.. قيادي فتحاوي وبوق تحريضي في شبكة أفيخاي

برز خلال الفترة الأخيرة أحد أبرز الناشطين في شبكة أفيخاي التحريضية المدعو محمد منذر البطة الذي يشغل موقعاً قيادياً في حركة فتح بأوروبا، حيث يعُرف بمهاجمته المستمرة للمقاومة الفلسطينية وحركة “حماس” عبر منشوراته على منصات التواصل الاجتماعي.

وتشير مصادر مطلعة على نشاط المدعو محمد منذر البطة إلى وجود تعاون بينه وبين الميليشيات العميلة المنتشرة في غزة، من خلال ترويجه المتواصل لتحركاتها ومشاريعها.

وكان آخر ما روج له المدعو محمد منذر البطة لميليشيات غزة دعوته المواطنين للانضمام لمشروع “المدينة الخضراء” في رفح، وهو المخطط الذي يعمل الاحتلال على بلورته ضمن مساعيه لتقسيم القطاع.

كما نشر المدعو البطة منشورات ادّعى فيها إمكانية انسحاب الاحتلال من مناطق في رفح لإقامة مدينة تتسع لآلاف السكان تحت حماية الاحتلال وبإدارة شكلية للسلطة الفلسطينية.

وعين محمد منذر البطة كأمين سر حركة فتح في فرنسا في 4 مايو 2025 إبان الحرب على عزة، واعتبر ذلك وفق ناشطون مكافةً له على نشاطه الإعلامي وحملاته الموجهة ضد المقاومة في قطاع غزة.

ويواصل المدعو محمد منذر البطة والمقيم في أوروبا الدعوة بشكل مباشر لنبذ المقاومة، ملمحاً في منشوراته إلى حتمية عودة الاقتتال الداخلي والفلتان الأمني إلى غزة، مع إظهار واضح للسرور عند أي حديث يتعلق بإخراج حركة حماس من المشهد الفلسطيني، ودعواته المتواصلة لعودة السلطة للانتقام من الحركة وعناصرها.

ويُلاحظ وفق متابعين لمنشورات المدعو محمد منذر البطة أنه يروّج لرواية الاحتلال حول القضايا الوطنية والثوابت الفلسطينية، وينفّذ حملات تحريض منظمة عبر منصاته الإلكترونية تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال بث الشكوك وتشويه صورة المقاومة، بما يتقاطع بشكل مباشر مع الخطاب الإعلامي الإسرائيلي.

وخلال الحرب الأخيرة على غزة كان حضور الناشط بشبكة أفيخاي محمد منذر البطة نشطًا بشكل لافت، إذ لم يوجه أي انتقاد للاحتلال أو جرائمه واكتفى بمهاجمة فصائل المقاومة وتحميلها مسؤولية ما جرى، في انسجام كامل مع الرواية الإسرائيلية.

ويعتمد البطة في حضوره الإعلامي على محتوى منظم ومقنع عبر طرح مواقف مثيرة للجدل ودس السم بالعسل وإيصال الرسالة للمتابع البسيط بطريقة احترافية.

وشن البطة حملات ممنهجة ضد المقاومة في غزة خلال الحرب كانت بين اتهام المقاومة باستخدام المدنيين دروعاً بشرية، والدعوة لاستهداف مواقع داخل غزة بزعم وجود مقاومين فيها، رغم أنها كانت تؤوي نازحين من النساء والأطفال.

ويتهم المدعو محمد منذر البطة من قبل نشطاء فلسطينيين بالسعي لتعميق الانقسام الداخلي عبر محتواه المستمر في بث الإشاعات والشكوك لدى متابعيه بما يتعلق بما ستؤول إليه الأمور في قطاع غزة في أعقاب الحرب.

ويصفه الناشطون عبر المنصات بأنه أحد أبواق الاحتلال عبر تبنيه الواضح والصريح لرواية الاحتلال، بدلًا من استغلال منصبه القيادي في حركة تسمي نفسها “وطنية” لفضح جرائم الاحتلال وتبني الرواية الفلسطينية.

واتهم المدعو محمد منذر البطة بأنه على صلة بجهات استخبارية إسرائيلية، بعدما ورد اسمه في سياق الاتهامات بالارتباط بوحدة 8200 التابعة للاستخبارات الإسرائيلية وهي من أخطر الوحدات المتخصصة في جمع المعلومات وتنفيذ الحرب النفسية.

تطور خطير

ويرى مختصون أن استغلال شخصيات تحمل مواقع قيادية في تنظيمات سياسية مثل حركة فتح ضمن شبكات تحريضية مرتبطة بالاحتلال يعتبر تطورًا خطيرًا في أدوات الحرب النفسية.

ويشير هؤلاء إلى أنّ ظهور قيادي فتحاوي ضمن شبكة أفيخاي التحريضية يعد محاولة واضحة لاستخدام الغطاء الفصائلي لإضفاء مصداقية على الخطاب الموجّه ضد المقاومة الفلسطينية.

ويؤكد المختصون أن تجنيد هذه الشخصيات يجري عبر استغلال وجودها خارج قطاع غزة واستغلال حقدها الدفين على حركة “حماس” والمقاومة للترويج لرواية الاحتلال والدفاع عنها.

ويطالب ناشطون قيادة حركة فتح بضرورة فتح تحقيق فوري واتخاذ إجراءات رادعة تصل لعزل المدعو محمد منذر البطة من منصبه القيادي وأي قيادي يثبت تورطه في العمل ضمن شبكات تحريضية تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية.

ويؤكد هؤلاء في دعواتهم أن الصمت تجاه هذه الظاهرة يعتبر مشاركة فيها ويفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول تورط قيادات في الحركة في دعم ناشطون يعملون ليل نهار لتبرئة الاحتلال من جرائمه ونشر روايته بلسان عربي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى