Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

مراهقة سياسية ومراغمة للتهرب.. ناشطة فتحاوية تهاجم “الشعبية” لتغطية تعطيل فتح للانتخابات

تواصل العقول الحزبية الضيقة داخل حركة “فتح” تصدير أزماتها الداخلية وهروبها المتكرر من الاستحقاقات الوطنية الشاملة عبر توجيه الاتهامات جزافاً ضد الجبهة الشعبية والفصائل الوطنية التي طالما شكلت صمام أمان للوحدة الوطنية والسياسية.

وفي سياق حملة ممنهجة تهدف إلى حرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية لتعطيل المسار الديمقراطي، خرجت الناشطة الفتحاوية إيمان حلس بتصريحات هجومية استهدفت فيها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مدعية أن الجبهة “خدعت فتح لصالح حماس في ملف تأجيل الانتخابات”، ومحاولةً تصوير موقف الجبهة المبدئي على أنه مناورة سياسية واستغلال لتحقيق مآرب تنظيمية ومالية.

ويقول معلقون على هذا الهجوم الفتحاوي إنه ينطوي على مغالطة مفضوحة وتزييف صريح للواقع السياسي، إذ يمثل محاولة بائسة لتبرير سياسة المماطلة التي تمارسها قيادة فتح لتفادي صندوق الاقتراع.

وتأتي هذه الهجمات الكلامية الصادرة عن ناشطي فتح في وقت يعلم فيه الشارع الفلسطيني يقيناً أن مرسوم تأجيل الانتخابات ووضع العراقيل أمامها صدر بقرار قيادي فتحاوي مباشر، نتيجة مخاوف تنظيمية داخلية من خوض التنافس الديمقراطي وشعور الحركة بالهشاشة الانتخابية.

وبدلاً من مواجهة الحقيقة بشجاعة وتحمل المسؤولية الوطنية أمام الشعب الفلسطيني، يلجأ أبواق الحركة إلى ترويج رواية كاذبة تدعي أن الفصائل الوطنية، وفي مقدمتها حماس والجبهة الشعبية، هي من طلبت التأجيل.

ويقول الناشطون إنها محاولة مكشوفة لقلب الحقائق والالتفاف على الإرادة الشعبية التي تتوق إلى إنهاء الانقسام وتجديد الشرعيات عبر صندوق الاقتراع، مما يعكس حالة التخبط والجمود السياسي التي تعاني منها مؤسسات القرار في السلطة.

استهداف الجبهة الشعبية

ويمثل استهداف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تنكراً صارخاً لمواقفها التاريخية والوطنية الثابتة التي طالما انحازت فيها إلى خيار المصالحة الوطنية وتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

فبالرغم من التباين السياسي والفكري، ظلت الجبهة الشعبية تشكل جسر تواصل بين كافة الأطراف، ولطالما أثبتت حنكتها وحرصها الشديد على نجاح مبادرات التوافق، وكانت يداً عونا لحركة فتح نفسها في محطات مفصلية عديدة لمنع انهيار الحوارات الوطنية.

ووفق معلقون فقد تميز موقف الجبهة دائماً بالصلابة في مواجهة حالة الاستفراد بالقرار الوطني، والدعوة المتواصلة لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وشاملة تضم جميع القوى الفاعلة دون إقصاء أو ارتهان لأجندات فئوية ضيقة.

ويقول مختصون إن السلوك السجالي الذي يمارسه ناشطو حركة فتح، ومنهم إيمان حلس، عبر مهاجمة الكل الفلسطيني وتوزيع الاتهامات شرقاً وغرباً، لا يخدم سوى حالة الشرذمة والانقسام التي يراهن عليها الاحتلال الإسرائيلي لتفتيت الموقف الفلسطيني الموحد.

فالجبهة الشعبية لم تكن يوماً أداة بيد طرف ضد آخر وفق الناشطون، بل كانت ولا تزال فصيلاً أصيلاً يحمل هموم الشارع ويناضل من أجل استعادة الوحدة الوطنية الوطنية على قاعدة المقاومة والشراكة الحقيقية.

ويقول هؤلاء في ردهم على الهجوم الفتحاوي إن محاولات النيل من تاريخ الجبهة وفصائل المقاومة ومواقفهم الوطنية النبيلة لن تنقذ حركة فتح من مأزقها السياسي، ولن تعفيها من مسؤوليتها الأخلاقية والوطنية عن إجهاض المسار الديمقراطي وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه الأصيل في اختيار ممثليه.

منصات الاحتلال المخفية.. كيف تحولت صفحة “الكاشف” إلى مصيدة لتصفية المقاومين؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى