منير الجاغوب يتباكى بعد طرده من وزارة الخارجية.. يغارون مني ويهددونني يا سيادة الرئيس

يتباكى منير الجاغوب منذ ساعات إثر تلقيه صفعة مدوية عقب وصوله مرسوما رئاسيا يقضي بنقله من وزارة الخارجية والمغتربين إلى المديرية العامة للشرطة.
وكشف منير الجاغوب عن تلقيه رسائل تضمنت تهديدات، وذلك بالتزامن مع حديثه عن نقله من وزارة الخارجية والمغتربين إلى المديرية العامة للشرطة، واستبعاده من عضوية المؤتمر الثامن لحركة فتح.
وخرج الجاغوب عبر مواقع التواصل الاجتماعي متباكيا وناشرا قرار النقل، مؤكدا أن المرسوم صدر عن محمود عباس دون معرفته بالأسباب القانونية أو الإجرائية ودون تشكيل لجنة تحقيق لإدانته، وفقا للقانون الدبلوماسي.
ويزعم الجاغوب أن معلومات مغلوطة قدمت إلى عباس حول موقفه من إلغاء الانتخابات التشريعية مشيرا إلى أن له حقا في التعبير عن الرأي.
ووجه الجاغوب رسالته إلى عباس: “اختلفنا مع بعضهم في الأمس، فتم توقيفي ٢٢ يوما وجرت محاولات لإضراري بشكل كبير ، ثم سويت الأمور وعدت لعملي، وتم نقلي من المديرية العامة للشرطة إلى وزارة الخارجية”.
وأصاف: “حياتي مرتبطة بمزاج مسؤول، متى أحبني أصبحت في عنان السماء ومتى اختلفت معه صفعني نحو سابع أرض”.
ويرى الجاغوب الذي لا يعرفه عباس، أن هناك لمز وغيرة منه، مطالبا بتشكيل لجنة محايدة للوقوف على ما يحدث معه.
وقال الجاغوب إن وكيلاً في وزارة الخارجية يعمل مع أحد الأشخاص الذين أشار إليهم في توضيحه، أرسل إليه رسائل عبر تطبيق واتساب تضمنت تهديدات، مضيفاً أنه أرسل الرسائل إلى قائد الاستخبارات العسكرية للاطلاع عليها.



