مصادر تكشف تفاصيل فضيحة مدوية لمنذر الحايك وقيادات فتح تتكتّم لهذه الأسباب

حالة من الجدل الواسع عقب تكشف تفاصيل فضيحة القيادي في فتح منذر الحايك فيما تحاول كوادر فتح في غزة التكتم على القصة “وعدم فتح التفاصيل” خاصة مع تصاعد التهديدات من قبل الحايك.
وذكرت المصادر أن الحايك كان على علاقة مشبوهة بالفتاة التي تتولى صياغة البيانات الصحفية له وترتيب أفكاره في المقابلات الإعلامية، وتقديم ملاحظات بشأن مظهره وطريقة ظهوره أمام وسائل الإعلام.
وأشار إلى أن الحايك كان قد وعد الفتاة بالزواج إلا أنه تراجع، فيما استمر التواصل بينهما.
وحول عرض القضية داخل قيادة إقليم غرب غزة، أوضحت المصادر أن المسؤولين وصلوا إلى قرار عدم إثارة الملف لامتلاك الحايك معلومات محرجة عن بعضهم، يلوّح بكشفها حال جرى فضح تفاصيل علاقته.
ويثير الحايك الكثير من الجدل داخل الأوساط الفتحاوية نفسها، فيما هاجمه القيادي في حركة فتح سميح خلف، قائلاً: “كل ما يعرفه منذر الحايك عن فتح!!!!، البطل المتحدث الرسمي باسم الفتحاويين منذر الحايك، فرخ مواليد ٧٤م، يتحدث لماذا انتمى لفتح”.
وأضاف: “يقول إنه انتمى لفتح يوم استشهاد أبو جهاد في نيسان أبريل ٨٨م عندما انتفضت غزة، ١١ شهيد بردة فعل باستشهاد أبو جهاد، وهو كان طالبًا في الإعدادي؟”.
وتابع خلف: “ويقول كنا لا نعرف كثيرًا عن قيادات الحركة، ولكن والده كان يتحدث عن أبو جهاد كمناضل وثائر، هذا كل ما يعرفه منذر الحايك عن فتح”.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، ظهر الناطق باسم حركة فتح في غزة منذر الحايك في مقابلة إعلامية في إطار “بودكاست تقارب” مروجا سلسلة أكاذيب استهدفت التغطية على اضمحلال دور الحركة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية ومحاولة تلميع سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية.
وأثار ظهور الحايك موجة انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، مع اعتبار تصريحاته محاولة لإعادة صياغة الرواية الميدانية في قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول غياب دور فتح وأجهزتها خلال الحرب الإسرائيلية.
وزعم الحايك خلال المقابلة أن “أغلب عناصر فتح في قطاع غزة تعرضوا للاعتقال والتعذيب”، دون تقديم أدلة موثقة أو سياقات واضحة تدعم هذا الادعاء، ما دفع مراقبين إلى وصف التصريح بأنه محاولة لإعادة تقديم الحركة في موقع الضحية، رغم التحولات التي شهدها المشهد الداخلي.



