Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتنمصاصو الدماء

كتائب القسام تفكِّك خلية تجسس كبيرة في دير البلح.. ما علاقة لقاء الشاباك مع عملاء الاحتلال بـ”العين الثلاثة”؟

تمكنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- من تفكيك خلية تجسس كبيرة في دير البلح وسط قطاع غزة، وإحباط مخططات للاحتلال في تنفيذ عملية اغتيال في المحافظة الوسطى، فيما كشفت مصادر مطلعة عن لقاء بين الشاباك الإسرائيلي وغسان الدهيني، حسام الأسطل، وشوقي أبو نصيرة، أشهر عملاء الاحتلال في قطاع غزة.

ووفقًا للمصادر، فقد جرى اللقاء خلال الأيام الماضية في مستوطنة العين الثالثة بمنطقة غلاف غزة، بهدف التنسيق أمني والاستخباراتي لإجراء عمليات ضد المقاومة، ومواصلة جرائم الميليشيات في القطاع، خاصة بعد استسلام عدد من العملاء وهروبهم، وتسليم أنفسهم للمقاومة، ووقوع آخرين في كمائن للمقاومة.

ونفذت كتائب القسام ضربة استباقية نوعية تمكنت خلالها من تفكيك خلية تجسس إسرائيلية كبيرة مزودة بأجهزة تنصت متطورة وبطاريات ضخمة تستمد الطاقة من خط الكهرباء المغذي لمحطة التحلية جنوب غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وتمكَّن مقاومو القسَّام من إحباط مخططات الاحتلال التي كانت تستهدف تنفيذ عمليات اغتيال في محافظة الوسطى.

وأمس الأربعاء، تمكَّن أمن المقاومة من ضبط منظومة تجسس صهيونية كانت مزروعة قرب أحد مخيمات الإيواء في وسط قطاع غزة.

وأكد أنه جرى التعامل مع المنظومة وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة، بما يضمن تحييد خطرها ومنع استغلالها في جمع المعلومات أو الإضرار بأمن المواطنين، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة سكانية.

وفي هذا الإطار، ثمَّن أمن المقاومة الدور الواعي والمسؤول للمواطنين الذين بادروا إلى الإبلاغ، حيث شكّل هذا التعاون عاملًا حاسمًا في كشف المنظومة والتعامل معها في الوقت المناسب، بما يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز الحالة الأمنية.

وفي 15 مارس/ آذار الجاري، نفذ أمن المقاومة عملية أمنية وميدانية، أوقع خلالها مجموعة من العصابات العميلة في كمين محكم بعد رصدهم وتتبعهم منذ لحظة تقدمهم من “الخط الأصفر”؛ حيث تم استهداف المنزل الذي تحصنوا فيه بقذيفة مضادة للتحصينات والاشتباك معهم بالأسلحة المتوسطة من مسافة صفر، مما أدى لإيقاعهم بين قتيل وجريح.

و كشفت العملية عن الوجه القبيح لهذه العصابات التي استهلت تحركها بالسطو على خيام المواطنين وسرقة ممتلكاتهم، فيما عُثر في مكان فرارهم على بقايا طعام وشراب في نهار رمضان المبارك، في إثبات جديد على انسلاخ هؤلاء العملاء عن قيم ديننا الحنيف وأعراف مجتمعنا الصامد، وارتضائهم دور “كلاب الأثر” للاحتلال.

وأكد أمن المقاومة أن التغطية الجوية والنارية الكثيفة من طائرات الاستطلاع و”الكواد كابتر” الصهيونية لم تفلح في حماية أذنابها، حيث استهدف الاحتلال أبطالنا بالصواريخ والقنابل أثناء الاشتباك دون وقوع إصابات.

هروب العملاء وإعلان توبتهم

وخلال الأيام الماضية، كشفت مصادر مطلعة عن إقدام عملاء انضموا لعصابات وميليشيات الاحتلال خاصة ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة-، في التواصل مع مخاتير العائلات لإعلان توبتهم وضمان عودتهم لعائلاتهم، بعد وقوعهم في فخ الوعود الكاذبة.

ووصفت المصادر العدد الذي تواصل مع المخاتير بـ”الكبير”، خاصة بعد توبة أحد الشبان ومدى الترحيب الذي لاقاه في الأوساط المجتمعية والعشائرية.

تواصُل عملاء مع مخاتير العائلات لإعلان توبتهم ومصادر تؤكد: وقعوا في فخ الوعود الكاذبة

وأشارت المصادر إلى أن سبب عودة الشبان متعددة، أهمها شعورهم بالخزي والعار الذي لحق بهم وبأهاليهم، موضحة أن الوعود التي وُعدوا بها من قبل الجواسيس الكبار هي مجرد طُعم ليس إلا، بالإضافة إلى عدم شعورهم بالأمان من قِبل مسؤولي الميليشيات أنفسهم.

ونوهت إلى أن العدد الأكبر كان من المنضمين لميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة، فيما تدل كل المؤشرات إلى قرب نهاية هذه الميليشيا وسط أحداث متلاحقة ما بين فشله في التحكم بالعصابة، وبين وقوع عدد منهم في كمائن المقاومة، وعدد آخر اختار الهروب من الميليشيا.

براءةٌ تامة ورفض مجتمعي

وأصدرت عشائر وعائلات شرق خان يونس وثيقة عهد الشرقية ، كميثاق لحماية النسيج الوطني في المنطقة الشرقية، في الوقت الذي تزداد فيه التحديات، وتحاول ميليشيات الاحتلال وعملائه زرع الفتنة، والتطاول على عشائر شرق خان يونس العريقة.

وتعتبر وثيقة عهد الشرقية ميثاقًا كاملًا يتضمَّن 5 بنود ترتكز بشكل أساسي على رفض أي محاولات لبث الفتنة والفرقة، وتغيير مفاهيم العمالة والتخابر مع الاحتلال تحت أي مفهوم ولأي سبب كان.

وتضمن الوثيقة إجماعًا من وجهاء ومخاتير وأعيان وقادة فصائل المنطقة الشرقية، مؤكدين على 5 بنود تؤكد أن اللُّحمة الوطنية هي الصخرة التي تتحطم عليها كل الرهانات.

“عهد الشرقية”.. وثيقة عائلات ومخاتير لحماية النسيج الوطني في المنطقة الشرقية

يذكر أن عددًا من العائلات برأت نفسها من أفعال أبنائها بعد انضمامهم لبعض العصابات العميلة، مؤكدة أن المسؤولية الفردية للأبناء لا تعكس موقف العائلة أو تاريخها المجتمعي.

وأكدت العائلات، في تصريحات متفرقة، أنها ترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع، وأنها تقف صفًا واحدًا مع أجهزة الأمن لحماية الجبهة الداخلية.

وشددت على أنها تعمل على توجيه أبنائها نحو الطريق الصحيح، وترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع واستقراره، مؤكدة أن وحدة المجتمع والتماسك الداخلي يشكلان خط الدفاع الأول أمام أي تهديدات خارجية أو داخلية.

وتأتي هذه المواقف في ظل محاولات بعض العناصر المستقلة أو العملاء استغلال الفراغ الأمني لزرع الفوضى والانقسامات داخل المجتمع.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى