Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماءزاوية أخبار

فضيحة جديدة.. قاضي القضاة محمود الهباش “مأذون المليشيات” في غزة!

تتكشف يومًا بعد يوم الفصول الأشد قتامة حول التعاون السري بين قيادات في السلطة الفلسطينية برام الله أمثال “رأس الأفعى” محمود الهباش، وبين قادة ميليشيات العمالة التي زرعها الاحتلال لضرب الجبهة الداخلية في غزة.

وفي أحدث الفضائح، كشفت تقارير عن تورط قاضي قضاة السلطة ومستشار رئيس السلطة محمود عباس، بتسهيل إجراءات زواج عناصر من العصابات المسلحة في قطاع غزة، من خلال تصديق المعاملات في رام الله وإرسالها إليهم.

وتتوارد الأدلة مرارًا والتي تثبت الدور الأبرز للهباش وأذرع أخرى بالسلطة في توفير الدعم الكامل للعصابات العميلة التي تنشط في غزة، وتوفير التسهيلات الكاملة لها.

ومؤخرًا تفجرت فضيحة مدعومة بالوثائق والمعلومات الدامغة، تكشف تسخير الهباش موقعه ونفوذه الأمني لخدمة وتأمين عائلات كبار العملاء، وفي مقدمتهم المدعوة آلاء الشناط، زوجة أبرز قادة الميليشيات الإجرامية العميل المجرم غسان الدهيني.

وتتجاوز تلك الفضائح حدود التنسيق الأمني لتصل إلى تقديم رعاية خاصة، حين استغل الهباش موقعه ونفوذه بشكل مباشر لإصدار تنسيق أمني خاص وحصري للشناط، أتاح لها السفر من قطاع غزة، وتسهيل انتقالها للإقامة الفارهة في الضفة الغربية بتسهيل وموافقة كاملة من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.

محمود الهباش والعصابات.. سجل حافل بالخيانة

وكانت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة قد كشفت في بيان سابق عن تواصل محمود الهباش مع كبار عناصر العصابات المسلحة وتقديم الدعم والتسهيلات لهم، مشيرةً إلى امتلاكها شهادات مسجلة لعناصر من هذه المجموعات توضح طبيعة التواصل بين الهباش وشخصيات أمنية أخرى من أجهزة السلطة وعناصر العصابات.

وشملت هذه التسهيلات العلاج في مستشفيات رام الله وإمكانية شراء شقق سكنية في المدينة، كما تحدث عن تنسيق يجري بتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي، في إطار مساعيه لتشجيع أشخاص على الانضمام إلى العصابات المسلحة في القطاع.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير سابقة عن نقل عدد من عناصر العصابات المسلحة في قطاع غزة إلى مستشفيات خاصة في رام الله لتلقي العلاج، من بينهم العميل صياح دغمش، الذي نقل إلى مستشفى “إتش كلينك” عقب إصابته بعيار ناري في الرأس، ضمن ترتيبات جرت بتنسيق من محمود الهباش.

وترافقت هذه التطورات مع مواقف علنية صدرت عن شخصيات تقود بعض العصابات المسلحة، تضمنت إعلان الولاء لرئيس السلطة محمود عباس، ونائبه حسين الشيخ، ومحمود الهباش.

كما يشغل أشخاص مرتبطون بالعصابات المسلحة في قطاع غزة وظائف ويحملون رتبًا في أجهزة أمن السلطة، فيما تنشط هذه المجموعات في جمع المعلومات الميدانية والتحرك في محيط توزيع المساعدات وسرقتها بالتنسيق مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

لا يمثلنا.. عائلة محمود الهباش تعلن البراءة التامة منه وترفض مواقفه جملةً وتفصيلاً
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى