فضيحةٌ جديدة.. العميل شوقي أبو نصيرة يسلَّم أحد عملائه لجيش الاحتلال

كشفت مصادر مطلعة عن فضيحة جديدة فاحت رائحتها، عقب تسليم العميل شوقي أبو نصيرة أحد أفراد عصابته لقوات الاحتلال جراء نشوب عدة خلافات داخلية.
وقالت المصادر إن العميل شوقي أبو نصيرة أقدم على تسليم أحد أفراد عصابته، العميل المدعو علي الكرد، لقوات الاحتلال، حيث جرى اعتقاله وسجنه.
وأكدت المصادر أن شوقي أبو نصيرة الذي يعدُّ أيامه الأخيرة بعد تأكيدات من تخلي الاحتلال عنه والاستغناء عن خدمات العمالة التي يقودها في غزة، يحاول بكل الطرق إثبات خلاف ذلك، رغم أن الحقيقة أصبحت واضحة.
وخلال الأيام الماضية، كشفت مصادر مطلعة عن إقدام عملاء انضموا لعصابات وميليشيات الاحتلال خاصة ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة-، في التواصل مع مخاتير العائلات لإعلان توبتهم وضمان عودتهم لعائلاتهم، بعد وقوعهم في فخ الوعود الكاذبة.
تواصُل عملاء مع مخاتير العائلات لإعلان توبتهم ومصادر تؤكد: وقعوا في فخ الوعود الكاذبة
والأسبوع الماضي، كشفت مصادر مطلعة عن فقدان أثر اثنين من عملاء الاحتلال في ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة، مؤكدةً وجود حالة من الهلع والخوف في صفوف الميليشيا فيما لا يزال أبو نصيرة يحاول عدم كشف التفاصيل إلا أن بيانًا للمجد الأمني كشف سر اختفاء العميلين.
وفي التفاصيل، أعلن موقع المجد الأمني عن تمكن أمن المقاومة من إحباط محاولة اغتيال كانت تستهدف أحد قادة المقاومة في المنطقة الوسطى، وذلك بعد عملية استخباراتية نوعية.
وأُلقي القبض على اثنين من العملاء المتورطين في المخطط الفاشل، وصودرت بحوزتهما أسلحة مزودة بكواتم للصوت، وأدوات تصوير، وملابس تنكر.
عميلان من ميليشيا شوقي أبو نصيرة في سجل المفقودين.. و”المجد الأمني” يكشفُ التفاصيل
وباستجوابهما، أقر المعتقلان بانتمائهما إلى عصابة العميل شوقي أبو نصيرة كما اعترفا بتلقيهما تدريبات من ضباط في المخابرات الإسرائيلية، أبرزهم ضابط يُعرف بلقب “الكابتن أبو عمر”.
من هو شوقي أبو نصيرة؟
شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.

ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.
وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.



