فتح فضائح مصطفى عصفور من جديد.. “عميل مأجور يدّعي الفضيلة ليغسل عاره وعائلته”

يحاول مصطفى عصفور بكل الوسائل تلميع صورته وعائلته، بارتداء لباس الفضيلة، في حين أنه يدعي محاربة كل ما هو منغمس به مع أشقائه، بدءا من العمالة وصولا إلى الأفواه المأجورة.
ولم يلبث مصطفى عصفور في هذه الرداء سوى ثوان معدودة، حتى خرج حمزة عبيات المختص في مكافحة الابتزاز الإلكتروني، وفتح ملف مصطفى عصفور الأسود.
وذكّر حمزة عبيات، مصطفى عصفور بشقيقه العميل المتحرش قصي عصفور الذي يعمل مع ميليشيات الاحتلال في قطاع غزة.
كما فتح عبيات فضيحة شراء علي شريم أحد أعضاء شبكة أفيخاي، لمصطفى عصفور بـ 13 يورو كي يهاجم عبيات، ثم خرج عصفور بشفاهٍ وردية منتفخ الكتفين يقول: أنا أحارب المأجورين.
ونصح عبيات المأجور عصفور بضرورة النظر جيدا لنفسه وأشقائه، وعدم نسيان شقيقه محمد السارق، الذي لم يترك بيتا للنازحين في غزة إلا وطالته يده سرقة خلال الحرب.
ولم يكتف عصفور بهذه التفاصيل المخزية، بل إنه هاجم الفتيات، وكل من تحارب أفكاره وترفض أكاذيبه، ليتهمها في عرضها ويسبها بأقذر الشتائم.
وهرب مصطفى عصفور قطاع غزة قبل سنوات بعد جدل واسع وشكاوى رسمية تقدمت بها عائلات فلسطينية على خلفية قضايا تحرش أخلاقي.
وتشير المصادر إلى أن عصفور كان قد خضع آنذاك لإجراءات من قبل الأمن الداخلي، قبل أن يقدّم خروجه واحتجازه المؤقت على أنه “اعتقال سياسي”، في رواية يصفها منتقدوه بأنها تكررت مراراً كلما واجه مساءلة.



