Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

عملاء الاحتلال وأكذوبة المال داخل الميليشيات.. هروب وكشف للفضائح

يحاول عملاء الاحتلال مواصلة الترويج بتقديم مساعدات مالية بكل من يريد الانضمام للميليشيات في الوقت الذي تكشفت كل أكاذيبهم ورفع عنهم الغطاء العشائري والمجتمعي والعائلي.

وخرج العميل حميد الصوفي يهدد الناس إذا واصلوا دعمهم للمقاومة، وواعدا اياهم بتقديم المال في حال قرروا الانضمام لميليشيات الاحتلال.

ويأتي هذا الحديث في الوقت الذي هرب فيه عدد من العملاء من الميليشيات وكشفوا عن تفاصيل مروعة من القتل والاعتقال والتنكيل والاغتصاب والتجويع وتعاطي المخدرات والإذلال المتواصل داخل الميليشيات ومن قبل ضباط الاحتلال.

ويشير مختصون إلى أن قادة ميليشيات غزة يتعمدون استقطاب عناصر جديدة من أصحاب السوابق الأمنية والجرائم لضمهم إلى مجموعات إجرامية تنفذ مخططات الاحتلال دون تردد.

ويعزو المختصون السبب وراء ذلك إلى أن هذه الفئة تعد الأسهل في الاستدراج والتجنيد، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا والسوابق وابتعادها عن القيم المجتمعية، إضافة إلى قابليتها العالية للانخراط في أي مسار يوفر لها المال والحماية والنفوذ، بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.

ويبرز هذا النمط من الاستقطاب وفق المختصون التوجه العام للميليشيات العميلة، الذي يعتمد على استغلال حالات الضعف الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للعناصر المجندة لضمان ولاء كامل ومرونة عالية في تنفيذ الأوامر.

وفي وقت سابق، كشف أحد عملاء الاحتلال التائبين تفاصيل مروعة عاشها داخل ميليشيات الاحتلال ، تؤكد مدى الإذلال ورخص حياتهم.

وقال العميل التائب إن الخوف والقلق كانا يسيطران على العناصر بشكل دائم، وأنهم كانوا يعيشون تحت التهديد المستمر.

وأضاف “قادة العصابات العميلة كانوا يكلفوننا بالبحث عن الأنفاق والأسلحة ودخول مناطق يشتبه أنها مفخخة؛ وذلك لتلقي أي تفجير أو رصاصة بدلًا من جنود الاحتلال.

وتابع “حياتنا هي الأرخص مقابل حياة الجنود “الإسرائيليين”.

وأشار إلى أن جميع التحركات كانت تتم بتوجيهات مباشرة من ضباط الاحتلال، وكل ما كان يدير الميليشيات إنما هو مافيا يعمل بيد الاحتلال”.

وأكد أن هروبه من داخل الميليشيات جاء بعد أن أدرك طريق الصلال وكذب الوعود، وعاش حياة الذل والخوف، مشددًا على أن الموت قادم لا محالة، فالموت شهيدًا هي الغاية الأسمى، ويا خسارته لو مات عميلًا.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى