تفاصيل فضيحة مدوية عقب بيع لجنة الانتخابات بغزة ممتلكاتها وإيداع الأموال لحساب شخصي

فضيحة مدوية جديدة عقب كشف تفاصيل بيع ممتلكات لجنة الانتخابات المركزية في غزة خلال حرب الإبادة الجماعية، وإيداع الأموال في حساب شخصي باسم المدير الإقليمي للجنة الانتخابات في القطاع جميل الخالدي.
وكشفت مصادر أن لجنة الانتخابات في غزة باعت خلال حرب الإبادة جميع مقدراتها، بما يشمل المكاتب والأثاث المكتبي ومولدات الكهرباء وماكينات التصوير والطابعات.
ولفتت المصادر إلى أن الأموال الناتجة عن عمليات البيع أُودعت في الحساب الشخصي للمدير الإقليمي للجنة الانتخابات في القطاع، جميل الخالدي.

وتكشّفت تفاصيل هذه الفضيحة بعد أن قدمت اللجنة المصرية في غزة خلال الأيام الأخيرة أثاثاً مكتبياً للجنة الانتخابات في غزة، في إطار دعم التجهيزات اللازمة للعملية الانتخابية المرتقبة.

وفي 26 سبتمبر، أعلنت اللجنة فتح باب استقبال طلبات ترشح القوائم الانتخابية، بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال مقرها العام في مدينة البيرة ومكتبها في مدينة دير البلح.

وفي 27 سبتمبر، أعلنت اللجنة تمديد فترة الترشح من 12 إلى 18 يوماً، لتنتهي في 13 أكتوبر، مع الإبقاء على موعد الاقتراع في 28 نوفمبر دون تغيير، وذلك بموجب مرسوم صدر عن رئيس سلطة رام الله محمود عباس.



