Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايزاوية أخبار

تغريدة من منذر البطة تفضح رعب “ذباب فتح” من تحالف انتخابي وطني

أثار أبرز وجوه ذباب حركة فتح ومرتزقة “شبكة افيخاي” منذر البطة، موجة من السخرية والتهكم بعد تصريحه علنًا برغبته تأجيل الانتخابات عقب تشكيل تحالف انتخابي محتمل يضم حماس والجهاد الإسلامي وتيار محمد دحلان وناصر القدوة وألوية الناصر، لخوض الانتخابات التشريعية.

وجاءت تغريدة البطة لتكشف حالة الرعب واضطراب الحسابات داخل أروقة السلطة و”ذباب فتح” الإلكترونية، حيث قال: “أتمنى أن يكون الخبر صحيحاً”، في إشارة للتحالف المحتمل لمواجهة حركته، وخشية المأزق الانتخابي أمام جبهة معارضة موحدة.

وأعلن عباس تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026 إلى 11 سبتمبر/أيلول 2027، على أن تجرى في الموعد نفسه الانتخابات الرئاسية، التي لم تُجرَ منذ أكثر من عقدين.

وبررت السلطة قرار التأجيل بالظروف السياسية والأمنية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، فيما قال مسؤولون فلسطينيون إن “إسرائيل” ترفض السماح بإدخال المواد الانتخابية والسماح للمراقبين بالمشاركة في العملية الانتخابية داخل القطاع.

إلا أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر نفى هذه الاتهامات، ووصف حديث عباس عن وجود عراقيل إسرائيلية بأنه محاولة، وفق تعبيره، للتهرب من المسؤولية والمساءلة.

وأشارت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، إلى أن قرار التأجيل جاء في وقت كانت فيه قوى فلسطينية تجري اتصالات لتشكيل تحالف انتخابي معارض، ما كان يمكن أن يغير شكل المنافسة السياسية في الانتخابات المقبلة.

وذكرت أن تحالفًا غير متوقع كان يتبلور بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي وكتلة يقودها القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، مشيرة إلى أن دحلان قال إن عباس كان يخشى من هذا التحالف الانتخابي.

ولم تجرَ انتخابات تشريعية فلسطينية منذ عام 2006، عندما فازت حركة حماس بأغلبية المقاعد، قبل أن تؤدي المقاطعة الغربية والإسرائيلية للحكومة الفلسطينية، وتصاعد الخلافات الداخلية، إلى اشتداد الانقسام الفلسطيني عام 2007 بين قطاع غزة والضفة الغربية.

محمد منذر البطة.. كيف تحول قيادي فتحاوي إلى بوق في شبكة أفيخاي التحريضية؟
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى