Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارمصاصو الدماء

بعد هلاك الأب واختفاء أثر أبنائه.. هل قتل نجلا سعيد مسعود في تصفيات مليشيات حسام الأسطل؟

لا تزال كواليس هلاك سعيد مسعود الذي كان يعمل في أجهزة أمن السلطة، وعرف بنشاطه المحرض ومباركة مجازر الإبادة واستهداف خيام النازحين في غزة، تثير جدل وفضول المتابعين والشارع الغزي.

ولم يعد الحدث الأبرز يتعلق بنهاية مسعود نفسها، بل بالمصير المجهول الذي يلف نجليه (مصطفى ومنتصر).

وينخرط ابنه الأبرز العميل مصطفى مسعود في إطار عصابة الجاسوس حسام الأسطل، وقد ثبت تورطه في جريمة اغتيال مسؤول أمني بارز في قطاع غزة قبل أشهر، بتعليمات مباشرة من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.

سعيد مسعود 2

وبحسب مصادر أمنية مطلعة، فإن العميل مصطفى سعيد إبراهيم مسعود (39 عاماً)، من سكان جباليا في شمال قطاع غزة، متواجد حالياً طرف عصابة الجاسوس حسام الأسطل “أبو سڤن”.

وترأس العميل مسعود، وبتوجيهات مباشرة من قبل مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذ عملية اغتيال الشهيد الشيخ محمد محمود أبو مصطفى (40 عامًا) من خانيونس.

وأعلن أمن المقاومة حينها، أن العميل مصطفى سعيد إبراهيم مسعود مطلوب أمنياً، متعهداً بالوصول إليه وتنفيذ “القصاص العادل”، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بمكان وجوده أو أي تحركات مشبوهة مرتبطة به.

وكان الهالك مسعود يتفاخر علانية بأن نجليه انضما إلى مليشيات العميل حسام الأسطل، محاولاً إضفاء الشرعية عليهما بوصفهما “قوات شعبية!”.

واليوم وبعد مصرع الأب وغياب صوت وأثر أبنائه، تتصاعد الشكوك والتساؤلات حول الغموض الذي يكتنف مصيرهما: هل أقدم حسام الأسطل على التخلص منهما؟، أم أنهم وقعوا ثمن لتصفيات وصراع نفوذ في تلك المليشيات المنهارة؟.

عصابة العميل حسام الأسطل

أقر العميل حسام الأسطل بعلاقاته وتنسيقه مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وأن هذا التعاون يهدف إلى مساعدة الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم القتل والإبادة وتمشيط الطرق أمام آلياته في المناطق الشرقية لقطاع غزة.

وصرح الأسطل سابقاً بأن “العديد من قيادات السلطة، من محمود عباس إلى أصغر جندي، يشاركون في تحقيق الهدف الذي نعمل عليه، وهو إزاحة حركة حماس وفصائل المقاومة”.

وأضاف قائلاً: “أنت عارف وضع السلطة في الضفة الغربية والمشاكل التي تعاني منها، والتنسيق بيننا وبين السلطة موجود”.

ويحمل الأسطل تاريخاً طويلاً من النشاطات الاستخبارية والعمليات السرية، فهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي، ومتهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي منذ التسعينيات.

وقد تورط في مهام داخلية وخارجية لصالح الموساد الإسرائيلي، أبرزها اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في كوالالمبور عام 2018، حيث أُعلن لاحقاً اعتقاله من قبل وزارة الداخلية في غزة، وأصدرت المحكمة العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول 2022 حكماً بالإعدام بحقه بوصفه مشاركاً في العملية.

ومع بدء الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أدى القصف الإسرائيلي إلى انهيار جزئي في النظام الأمني، ما سمح بهروب سجناء وموقوفين، وبرز الأسطل كأحد وجوه قادة عصابات الاحتلال التي تنشط خلف الخط الأصفر شرق قطاع غزة.

التهكم في حضرة الدماء.. العملاء وشبكات التحريض شراكة في صناعة المجازر بشرعنة قصف “الجيبات” بغزة
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى