“منافق من الطراز العتيق”.. الكاتب المصري جمال سلطان يشمت بالتجاهل العربي لنداءات غزة الإغاثية !

كـ “الحرباء التي تتلون في كل الفصول”، ظهر الكاتب المصري جمال سلطان شامتًا بالتجاهل العربي والإسلامي لنداءات إنقاذ غزة واغاثتها، في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية، والحصار.
وبرر سلطان، في تغريدته عبر منصة “إكس”، بكل وقاحة – متجردًا من معاني الإنسانية- أن هذا التجاهل جراء ما أسماه “التأيرن الفلسطيني”، ويعني دعم المقاومة الفلسطينية لإيران في حربها على القواعد الأمريكية في دول الخليج.
تلك التصريحات واجهت موجة واسعة من الاستهجان والانتقادات الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، من قبل المتابعين بكافة مستوياتهم الفكرية والحزبية.
وعلق الحقوقي رامي عبده على تغريدة سلطان، متسائلًا: “على أساس قبل ذلك كان الصدى مسموع! ألا تشعر بالحرج وأنت تمارس التدليس وتوظف أوجاع الناس ونداءات الاستغاثة لتمرر رأيك السياسي”.
فيما قال متابع آخر: “أنت منافق من الطراز العتيق العريق وتكذب كما لم يكذب أحد من قبل، يا سطحي الفكر والضمير قبل عام وعامين أين صدى الاستغاثات (..) كفى دجلاً ونفاقًا لارتزاق رخيص لا تقبله مومس على نفسها”.
من هو جمال سلطان؟
كاتب وصحفي مصري وباحث في قضايا الفكر الإسلامي، عُرف برئاسته السابقة لتحرير صحيفة “المصريون” وكتاباته المتنقلة عبر المنصات الإقليمية مثل “عربي 21″، متنقلًا في إقامته بين القاهرة وإسطنبول.
ورغم أنه قدم للكتب العربية عدة مؤلفات في الفكر والتراث – من بينها “تجديد الفكر الإسلامي” و”جذور الانحراف”- إلا أن حبر قلمه ظل مثيرًا للجدل في الشارع السياسي والفكري، إذ يراه ناقدوه صاحبًا لمواقف متقلبة، يُسخّر تحليلاته ونقده المستمر للتيارات الإسلامية والقضايا العربية لمعارك جانبية وتصفية حسابات سياسية، مقدمًا قراءات صدامية تتهم غالبًا بالتدليس وتوظيف المعاناة الإنسانية لخدمة أفكاره وتوجيهاته الخاصة.



