إصابات وتهديداتٌ بالقتل داخل عصابة العميل رامي حلس.. “فضائح تفوح رائحتها وهذه قصتها”

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة حول فضائح مدوية داخل عصابة العميل رامي حلس -الذي تبرأت منه عائلته-، تخللها إطلاق نار ووقوع إصابات وسط تهديدياتٍ علنية بالقتل لعدد من العملاء في عصابات شرقي مدينة غزة.
وفي تفاصيل الفضيحة، ذكرت المصادر أن اشتباكاتٍ مسلحة دارت بين عصابة العميل رامي حلس وعميل آخر يُدعى ناصر الحزارين -تبرأت منه عائلته- ما أدى إلى إصابة عدد من العملاء وهروب العميل ناصر إلى ميليشيا شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن الاشتباكات لم تنتهِ بالإصابات أو هروب العميل الحرازين وعدد من العملاء إلى ميليشيا شرقي خانيونس، مشيرةً إلى أن العميل حلس هدَّد عددًا من العملاء بالتصفية المباشرة.
ولم تكن هذه الفضيحة الأولى من نوعها خلال هذه الأيام بين ميليشيات الاحتلال، فقد كشفت مصادر مطّلعة تورط العميل غسان الدهيني في تسليم أحد عناصره لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي رفح.
فضيحة جديدة.. لماذا سلّم العميل الدهيني أحد عناصره لجيش الاحتلال؟
وقال متابعون للقضية إن تسليم العميل الدهيني للمدعو ثائر عاشور أحد عناصر الميليشيات وهذه الفضيحة الجديدة تعكس طبيعة العلاقات المتفككة داخل هذه الميليشيات، وعمق الانهيار الأخلاقي والتنظيمي الذي يحكمها.
وبحسب المعلومات فإن ثائر عاشور كان قد انضم قبل عدة أشهر لميليشيا العميل المجرم غسان الدهيني.
رامي “قطنش”
والعميل رامي حلس الملقب بـ”قطنش” وقع في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات يُدعى “أبو رامي”، الذي تولّى التواصل معه وتدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات وإدارة نشاطه.
والعميل رامي حلس يحمل هوية رقم 906525217.
وعملت مخابرات الاحتلال على تطوير أداء ميليشيا العميل رامي حلس عبر تزويدها بالسلاح، وتوفير طرق آمنة للتنقل، وتسهيل حركتها بعيدًا عن عناصر المقاومة، تمهيدًا لاستخدامها كأداة تخريب داخلي.
وتشير التحقيقات الأمنية إلى تورط العميل رامي حلس وميليشياته في إطلاق النار على عناصر المقاومة، والمشاركة في عمليات الخطف، والبلطجة على النازحين والمواطنين، وسرقة منازل الأهالي، إلى جانب سلسلة من الأفعال المشبوهة التي عززت دوره في خدمة الاحتلال.
تفاصيل جريمة جديدة ارتكبها العميل رامي حلس وميليشياته شرقي غزة
ويعتبر العميل رامي حلس من الأعضاء البارزين في حركة فتح شرقي غزة قبل أن يعلن تشكيل ميليشياه التابعة للاحتلال، وكان يعمل موظفًا عسكريًا في جهاز أمن رئاسة السلطة في غزة.
ويضم العميل حلس جانبه العديد من الموظفين في أجهزة السلطة المختلفة، من بينهم العميل ناصر الحرازين الذي يعمل في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية.
وقبل أسبوعين، كشفت مصادر أمنية اليوم عن ارتكاب ميليشيا العميل المجرم رامي حلس جريمة إعدام بحق أحد المواطنين، لتضاف لسجل الجرائم التي ترتكبها الميليشيات العميلة المتعاونة مع جيش الاحتلال شرقي قطاع غزة.
وقالت المصادر إن “مليشيات العميل رامي حلس قامت باقتحام وتفتيش منازل المواطنين على مدخل شارع المنصورة بحي الشجاعية شرقي غزة قبل ارتكابها الجريمة”.
وتابعت أن ميليشيات العميل رامي حلس عندما وصلوا لمنزل آل العجب، قاموا بإخراج المواطنين في طابور ثم قاموا بإخراج المواطن حسام وليد الجعبري (32 عامًا) من الطابور وإعدامه على الفور بطلق ناري في الرأس.
ولاقت هذه الجريمة وما سبقها من جرائم هذه الميليشيات المجرمة، رفضًا وغضبًا شعبيًا واسعًا من قبل المواطنين والناشطين عبر المنصات الاجتماعية، مطالبين الأمن في غزة بضرورة إيجاد طريقة للتخلص من هذه العصابات.
ووفق شهادات مواطنين من حي التفاح شرقي غزة، فإن ميليشيات العميل رامي حلس تعمل وفق خطة مدروسة وبأوامر إسرائيلية على مهاجمة ممتلكات الأهالي، والاعتداء على المنازل، وإطلاق النار الحي مباشرة نحوها
براءة عائلة حلس
وأصدرت عائلة “حلس” في قطاع غزة والشتات بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه البراءة التامة والمطلقة من مجموعة من أبنائها المتورطين في “الخيانة والتخابر” مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً رفضها القاطع لكل أشكال التعامل مع جهات معادية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وأكدت العائلة، التي تعد واحدة من أكبر عوائل غزة، وتتمركز في “حي الشجاعية” شرقي القطاع، براءتها التامة من المدعو رامي عدنان، وتعلن أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو تاريخها الوطني، محذرة أبناءها من الانجرار وراء أي سلوكيات مشينة تمس سمعة العائلة أو المجتمع.
وشددت العائلة على تماسكها، وتمسكها بأصالتها وتقاليدها وعلاقتها المتينة بالمجتمع الفلسطيني، وتتبرأ مسبقًا من أي شخص قد يسلك نهجًا مشابهًا، حفاظًا على وحدة العائلة وسمعتها الوطنية والاجتماعية.



