Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فضيحة جديدة.. لماذا سلّم العميل الدهيني أحد عناصره لجيش الاحتلال؟

كشفت مصادر مطّلعة خيوط قضية جديدة، تؤكد حجم الفشل في قيادة ميليشيات غزة بعد تأكيد تورط العميل غسان الدهيني في تسليم أحد عناصره لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي رفح.

وقال متابعون للقضية إن تسليم العميل الدهيني للمدعو ثائر عاشور أحد عناصر الميليشيات وهذه الفضيحة الجديدة تعكس طبيعة العلاقات المتفككة داخل هذه الميليشيات، وعمق الانهيار الأخلاقي والتنظيمي الذي يحكمها.

وبحسب المعلومات فإن ثائر عاشور كان قد انضم قبل عدة أشهر لميليشيا العميل المجرم غسان الدهيني.

وفي التفاصيل ذكرت المصادر أن الحادثة وقعت عند الساعة الرابعة من عصر يوم الأربعاء 28 يناير 2026 بعدما انفجر توتر كبير وتراكمي نتج عنه إطلاق المدعو ثائر عاشور النار على العميل غسان الدهيني نتيجة خلافات تتعلق بالمصالح والمكاسب الشخصية داخل الميليشيا.

وتقول المصادر إنه في تلك اللحظة كان يتواجد العميل سمير صباح في المكان، ما دفعه لاستخدام الناظور لكشف محيط المكان وتفقد موقع تواجد جنود الاحتلال.

وتشير المصادر إلى أن جنود الاحتلال اعتقدوا أن العميل صباح يحاول رصد مواقعهم أو إطلاق النار نحوهم بعد كشف مكانه، فأطلقوا النار عليه ما أدى إلى إصابته إصابة حرجة في أنفه.

وفي أعقاب هذه الحادثة أطلق العميل غسان الدهيني الرصاص على ساقَي المدعو ثائر عاشور وأحكم السيطرة عليه، وقام بتسليمه لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتقول المصادر إن عائلة عاشور لم تحصل على أي معلومة عن ابنها ومصيره، حتى لحظة كشف هذه المعلومات وحصولها على معلومات تفيد بأنه معتقل لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتأكيدًا لهذه المعلومات فقد أعلنت مصادر مطلعة قبل أيام عن إصابة العميل المجرم غسان الدهيني قائد ميليشيات أبو شباب برصاص أحد عناصره شرقي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال الصحفي والمطلع على شؤون ميليشيات غزة محمد عثمان، إن الجاسوس غسان الدهيني تعرّض للإصابة بطلق ناري في أحد ساقيه.

وقال عثمان حينها إنه لم يتسنَ له معرفة خطورة إصابته وفي أي ساق أُصيب.

فضيحة مكتملة الأركان

بدوره يجمع نشطاء مطلعين أن ما جرى يمثل نموذجًا فاضحًا لطريقة إدارة الميليشيات وقادتها لعناصرهم، “حيث يتم استغلالهم في المهام الميدانية الأكثر خطورة، ثم التخلص منهم عند أول خلاف أو عند شعور القادة بأن وجودهم يشكل عبئًا”.

ويضيف هؤلاء في تعليقات مختلفة على القضية أن حادثة تسليم المدعو ثائر عاشور للاحتلال ليست حالة فردية، بل تكشف نمطًا متكررًا من الغدر الداخلي لهذه العصابات المأجورة.

ويعتبر قادة هذه الميليشيات عناصرهم من المأجورين مجرد أدوات، وعندما تتعارض المصالح أو يشعرون بأنهم قد يهددوا مصالحهم يقتلونهم أو يسلمونهم للاحتلال.

ويؤكد المطلعون أن هذه السلوكيات تظهر القيمة الحقيقية لهؤلاء العملاء في نظر قادتهم، “فهم بالنسبة لهم مجرد كلاب أثر تُستخدم لتنفيذ الأوامر ثم تُرمى بمجرد انتهاء دورهم”.

وقال خبير أمني فضل عدم الكشف عن اسمه، إن حادثة تسليم العميل المجرم غسان الدهيني للمدعو عاشور تكشف عن تصدع حقيقي في منظومة السيطرة داخل الميليشيات التي تعمل تحت حماية الاحتلال شرقي القطاع.

وأضاف أن ما جرى مع عاشور يثبت أن قادة هذه الميليشيات فقدوا قدرتهم على ضبط صفوفهم، “فالخلافات الشخصية والمالية تتحول إلى إطلاق نار مباشر، ثم إلى تسليم للاحتلال، وهذه مؤشرات على أن البنية الداخلية للميليشيات تعيش مرحلة انهيار”.

ولفت إلى أن هذه الحادثة ستكون قاصمة بالنسبة للعناصر الذي شاهدوا الحدث، فيما لن يتمكن قادتها إقناع العناصر بالأمن والحماية التي وعودوا بها سابقًا.

ويشير مختصون إلى أن هذه الفضيحة تحمل رسائل داخلية أيضًا عبر ترهيب العناصر الآخرين وإفهامهم بأن أي خروج عن الطاعة أو اعتراض قد ينتهي بالقتل الفوري أو التسليم للاحتلال.

ويضيف هؤلاء أن هذه الفضيحة كشفت زيف أي خطاب تتبناه هذه الميليشيات حول حماية عناصرها والوعود والدعوات التي يطلقونها ليل نهار عبر منصات التواصل للمواطنين بضرورة الانضمام لهم والعيش ضمن ما يطلقون عليها “المناطق الآمنة”.

رفض دولي لاستيعاب ميليشيات غزة في شرطة غزة.. ما هو مصير سلاحها؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى