تفاصيل جريمة جديدة ارتكبها العميل رامي حلس وميليشياته شرقي غزة

كشفت مصادر أمنية اليوم عن ارتكاب ميليشيا العميل المجرم رامي حلس جريمة إعدام بحق أحد المواطنين، لتضاف لسجل الجرائم التي ترتكبها الميليشيات العميلة المتعاونة مع جيش الاحتلال شرقي قطاع غزة.
وقالت المصادر إن “مليشيات العميل رامي حلس قامت باقتحام وتفتيش منازل المواطنين على مدخل شارع المنصورة بحي الشجاعية شرقي غزة قبل ارتكابها الجريمة”.
وتابعت أن ميليشيات العميل رامي حلس عندما وصلوا لمنزل آل العجب، قاموا بإخراج المواطنين في طابور ثم قاموا بإخراج المواطن حسام وليد الجعبري (32 عامًا) من الطابور وإعدامه على الفور بطلق ناري في الرأس.

(الصورة للشهيد المغدور حسام الجعبري)
ولاقت هذه الجريمة وما سبقها من جرائم هذه الميليشيات المجرمة، رفضًا وغضبًا شعبيًا واسعًا من قبل المواطنين والناشطين عبر المنصات الاجتماعية، مطالبين الأمن في غزة بضرورة إيجاد طريقة للتخلص من هذه العصابات.
ووفق شهادات مواطنين من حي التفاح شرقي غزة، فإن ميليشيات العميل رامي حلس تعمل وفق خطة مدروسة وبأوامر إسرائيلية على مهاجمة ممتلكات الأهالي، والاعتداء على المنازل، وإطلاق النار الحي مباشرة نحوها.
واعتبر مختصون هذه الأفعال من قبل ميليشيا العميل رامي حلس تعكس مدى التنسيق بينهم وجيش الاحتلال، لدفع السكان للنزوح وتوسيع المنطقة العازلة.
ويؤكد هؤلاء أن هذه الممارسات تمثل تنفيذًا حرفيًا لأجندة الاحتلال، وأن ميليشيا العميل رامي حلس باتت تعمل بصورة مكشوفة ومباشرة لخدمة أهداف الاحتلال.
العميل رامي حلس
ويُعرف عن العميل رامي حلس أنه من أسوأ الناس خلقًا، واشتهر سابقًا بالبلطجة والسرقة وارتكاب المخالفات الأمنية والأخلاقية، وقد اعتُقل عدة مرات على خلفية ذلك.
والعميل رامي حلس يحمل هوية رقم 906525217، وكان يقيم في محيط دوار أبو مازن بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وتشير المعلومات المتوافرة عنه إلى انتمائه لحركة فتح، وعمله كموظف عسكري في جهاز أمن الرئاسة (القوة 17).
ولماضيه التاريخي الحافل بالسقوط والانحدار الأمني والأخلاقي اختار العميل رامي حلس تشكيل مجموعة مسلحة تحت حماية الاحتلال شرقي مدينة غزة لتنفيذ أجندته في محاولة للهروب من القضايا الأمنية والأخلاقية المسجلة عليه قبل اندلاع الحرب.
ميليشيات غزة إلى الزوال
ويشير مختصون أن هذه الجرائم تثبت مجددًا فشل مشروع الميليشيات وارتكازه على أساسات لا أخلاقية، مؤكدين أن ما كشف من ممارسات بحق النساء والأطفال يفشل الصورة التي يحاول قادة هذه الميليشيات ترويجها، ويؤكد انحدارها إلى مستويات خطيرة.
ويرى المختصون أن تصاعد مثل هذه الجرائم يؤكد أن هذه الميليشيات ليست سوى أدوات مرتبكة، تقوم على الابتزاز والعنف وتمارس أفعالًا لا تمتّ للقيم الوطنية أو الإنسانية بأي صلة، الأمر الذي يعمّق الرفض المجتمعي لها ويعجّل بانهيارها الكامل.
وكشفت منظمتان دوليتان مؤخرًا عن انتهاكات حقوقية من قبل ميليشيات غزة بحق النساء والأطفال حيث كشفتا عن شهادات موثقة لسيدات أفدن بتعرضهن للتحرش واعتداءات جنسية داخل تلك المناطق، الأمر الذي اضطر عددًا منهن إلى مغادرتها حفاظًا على سلامتهن.
وأكدت منظمة جينيف للديمقراطية وحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للحقوقيين – جنيف أن هذه الشهادات تكشف نمطًا مقلقًا من الانتهاكات المتداخلة التي تطال النساء والأطفال على حد سواء وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع والنسيج الأسري، في واحدة من أخطر الوقائع المرتبطة بعمل هذه الميليشيات.
وعبرت المنظمتان عن بالغ القلق والإدانة والاستهجان إزاء ما تم توثيقه من عمليات تجنيد وتسليح أطفال قاصرين ضمن مجموعات ومليشيات مسلحة تنشط في المناطق الشرقية من قطاع غزة، ولا سيما فيما يُعرف بالمناطق الصفراء الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.



