فضيحة جديدة.. ألاء الشناط زوجة العميل الدهيني تجمع بين زوجين بالسر!
(القصة بالأدلة)

في فضيحة جديدة، كشفت وثيقة صادرة عن محكمة رام الله والبيرة أن المسماة ألاء جمال الدين صالح الشناط والتي ظهرت مؤخرًا كزوجة للعميل غسان الدهيني، لا تزال قانونيًا على ذمة زوجها السابق.
وتضمنت الوثيقة مذكرة تبليغ لحضور جلسة مصالحة في الدعوى الشرعية المقامة بطلب الخلع القضائي، والمحددة بتاريخ 26 أبريل 2026، مما يوثق أن القضايا الشرعية المتعلقة بزواجها السابق لا تزال قائمة.
السقوط الأخلاقي للشناط لم يتوقف عند حد الجمع بين زوجين، بل امتد لسيناريو درامي مرعب، ففي ذروة أيام المجاعة والحروب، نفذت آلاء خطة هروب بالتنسيق مع شقيقات العميل الدهيني “وفاء وعلا”.
ولم تكتفي بالهروب والسطو على مبلغ كبير يبلغ 25 ألف دولار من زوجها السابق، بل أقدمت على فعلة تقشعر لها الأبدان بخطف طفلتها “ل.ن” وترك شقيقتها التوأم لمصيرها المجهول!.
ويكتمل مشوار السقوط بظهورها بجانب زوجها الجديد العميل الدهيني متفاخرة بخلع حجابها، واستعراض مظهرها الصادم في فيديو “كوميدي” آثار السخرية، وذلك خلال افتتاح مدارس في مدينة رفح التي تخضع للاحتلال.

من هي ألاء الشناط؟
ألاء الشناط هي فتاة من جنوبي قطاغ غزة تزوجت رجل من عائلة (غ) ولها منه طفلتين ثم طلقها لاحقًا، ثم تزوجت رجلاً اسمه (ر،ع) قبل الحرب بفترة قصيرة ثم سافر خارج القطاع.
غسان أعلن لاحقا زواجه من ألاء وهي لاتزال على ذمة (ر.ع) وهو أمر أكدته عائلتها التي حاولت مرارا وتكرارا إصلاح هذه المصيبة لكنها كانت ترفض.
فضائح لا تتوقف
هذه الأحداث والفضائح للعميلة الشناط دفعت والدها جمال الدين الشناط إلى الإعلان عن البدء بإجراءات التبرؤ منها، وفرض حظر تواصل كامل عليها من قبل جميع أفراد العائلة.
ومع مرور الوقت تكشفت أدوار العميلة ألاء الشناط داخل شبكة التهريب التي يعتمد عليها العميل غسان الدهيني في تمويل نشاطه المشبوه.
وبحسب المعلومات المتوافرة، تسهم ألاء الشناط في إدارة عمليات تهريب الدخان والمعسل عبر علاقات مالية مشبوهة توفر السيولة اللازمة للعناصر المرتبطة بالاحتلال، في وقت يتعرّض فيه المجتمع الغزي لأصعب ظروفه الإنسانية والاقتصادية.
وتشير مصادر أمنية إلى أن العملية ألاء الشناط كانت جزءًا من الحلقة المحيطة بالجاسوس الهالك ياسر أبو شباب، إذ التحقت بمجموعته كمحاسبة خلال فترة نزوحها بين رفح ومناطق أخرى مطلع عام 2024، قبل أن تتحول علاقتها بغسان الدهيني إلى محور وجودها داخل الميليشيا العميلة.



