زاوية أخبار

تفاصيل ضبط عصابة مسلّحة متورطة بالقتل والسرقة والاتجار بالمخدرات بغزة

في عملية أمنية معقدة نُفّذت وسط قطاع غزة، أعلنت المباحث العامة في المحافظة الوسطى عن نجاحها في ضبط عصابة مسلّحة خطيرة تورطت في سلسلة من الجرائم المنظّمة التي تفاقمت خلال فترة الحرب.

وجاءت العملية بعد أيام من المتابعة الدقيقة، والرصد المستمر، وجمع المعلومات للوصول إلى مكان تواجد أفراد العصابة الذين اتخذوا من حالة الفوضى الأمنية غطاءً لارتكاب جرائمهم.

وبحسب المصادر الأمنية، فإن العصابة تنشط منذ أشهر في تنفيذ جرائم متعددة من بينها السرقة والسلب والقتل، إضافة إلى الاتجار بالمواد المخدرة.

وقد كثّفت المباحث جهودها خلال الأيام الماضية لتعقب عناصرها، إلى أن تمكنت من تحديد مواقع اختبائهم في مناطق شارع المزرعة ومنطقة أم ظهير بمدينة دير البلح وسط القطاع.

ونفذت القوة المختصة عملية مداهمة محكمة لعدة منازل يُعتقد أن أفراد العصابة يتحصنون بداخلها، ما أسفر عن ضبط ثلاثة من عناصر العصابة الرئيسيين، والمتهمين بتنفيذ عدد من الجرائم المنظمة خلال فترة الحرب.

وخلال المداهمة، تمكنت القوة الأمنية من ضبط مبلغ مالي كبير يشتبه بأنه ناتج عن أنشطة غير قانونية، بالإضافة إلى عدد من قطع السلاح المتوسط وكميات من الذخيرة المتنوعة، ما يؤكد خطورة الدور الذي كانت تقوم به العصابة.

وأكدت المباحث العامة أنه تم توقيف المتهمين لاستكمال الإجراءات القانونية وفتح تحقيقات موسّعة للكشف عن جميع شركائهم، ومتابعة كل الملفات المرتبطة بجرائمهم.

وشددت على أن العمل الأمني مستمر لضبط كل من يعبث بأمن المواطنين أو يستغل ظروف الحرب لارتكاب جرائم منظمة.

ملاحقة العصابات

وتأتي هذه العملية ضمن جهود الأجهزة الأمنية لإعادة الاستقرار الداخلي، ومنع أي مجموعات مسلحة خارجة عن القانون من تهديد السلم الأهلي في قطاع غزة، خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية والأمنية المعقدة التي يعيشها القطاع منذ بداية الحرب.

ويقول مختصون أمنيون إن ضبط هذه العصابة يأتي في وقت تتكاثر فيه محاولات بعض الجماعات المسلحة والميليشيات الخارجة عن القانون لتخريب السلم المجتمعي داخل قطاع غزة، عبر نشر الفوضى وتنفيذ جرائم منظمة تستهدف زعزعة الأمن وإضعاف ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية.

وبحسب المختصين فإن هذه الجماعات تحاول استغلال الانشغال العام بتبعات الحرب الإسرائيلية على غزة لتقديم صورة مظلمة عن القطاع المحاصر، وجعله يبدو غير قابل للحياة.

وتسعى هذه الجماعات أيضًا لخدمة روايات الاحتلال، حيث تسعى إلى ضرب صمود الجبهة الداخلية وتشويه النسيج الاجتماعي الذي يشكّل أحد أهم عوامل صمود غزة.

ويؤكد المختصون أن هذه المحاولات لن تنجح، مشددين على أن العمل الحثيث لمتابعة هذه العصابات سيستمر، وأن أي مجموعة تمس أمن المواطنين أو تستغل الظروف الاستثنائية للعبث بالاستقرار ستُلاحق وتُحاسَب وفق القانون.

كما دعت الجهات المختصة المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، مشيرة إلى أن تماسك الجبهة الداخلية واليقظة المجتمعية يشكّلان خط الدفاع الأول في مواجهة مثل هذه الظواهر.

عصمت منصور يسخر من حملات المقاطعة ويصفها بـ”قضايا هامشية”

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى