Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

“إدارة الحثالات”.. كيف تحولت ميليشيا شوقي أبو نصيرة إلى بؤرة للسرقة والابتزاز؟

خلف ستار العمالة الفاضحة مع الاحتلال الإسرائيلي، تنكشف يومًا بعد يوم معالم الحالة المزرية التي تعيشها الميليشيات العميلة التي تخدم أجندة “إسرائيل”، حيث يتصدرها ميليشيا شوقي أبو نصيرة الملقب بـ”عوعو” شرقي وسط قطاع غزة.

وتتصدر ميليشيا العميل المجرم شوقي أبو نصيرة المشهد كنموذج صارخ للفساد الإداري والأخلاقي، حيث لم تعد هذه الميليشيات مجرد أداة تخابر، بل تحولت إلى عصابات اقتتال داخلي على فتات الدعم الإسرائيلي.

وتشير المعلومات الواردة من داخل أروقة هذه الميليشيا إلى أن حالة من التوتر تسيطر على العلاقة بين العميل شوقي أبو نصيرة وضباط الاحتلال، بعد أن اكتشف الأخيرون عمليات اختلاس واسعة للإمدادات الغذائية واللوجستية.

فبدلاً من توزيع المواد التي يقدمها الاحتلال كبدل خدمات على العناصر، يقوم العميل شوقي أبو نصيرة وفق المصادر بتحويل الجزء الأكبر منها للبيع في الأسواق السوداء غرب الخط الأصفر لحسابه الخاص.

هذا الفساد دفع الاحتلال مؤخرًا بعد كشف ألاعيب العميل “عوعو”، لفرض إجراءات تأديبية وتقليص الحصص التموينية، بعد أن أيقن أن الميليشيا تدار كشركة خاصة للربح على حساب جوع عناصره العملاء.

ولا تتوقف شهية العميل شوقي أبو نصيرة عند الطعام، بل امتدت لتطال حصص السجائر التي يمنحها الاحتلال للعملاء كمكافأة.

وتفيد المصادر بأن قيادة الميليشيا تسحب هذه الحصص من أفواه العناصر لبيعها بأسعار خيالية، تاركةً العملاء يقتاتون على الوعود الزائفة والكاذبة.

ويعكس هذا الاستغلال طبيعة العلاقة القائمة داخل هذه الميليشيات، حيث لا وجود لمبدأ التكافؤ بين العملاء بل صراع محموم على موارد لا تكاد تكفي للبقاء.

فضائح شوقي أبو نصيرة

وكشفت الفضائح الأخيرة التي تورط فيها أشخاص مثل العميل غسان الدهيني الملقب بـ”رغلة” وحسام الأسطل “السناسي” والعميل رامي حلس “قنطش”، عن هشاشة هذه الميليشيات، إذ يفرض الاحتلال قيوداً مشددة على عناصرها خوفاً من انكشاف مواقعهم أو ارتكابهم أخطاء كارثية، مثل حادثة إصابة العميل “سمير صباح” بنيران الاحتلال نتيجة استخدام غير مدروس لمنظار رصد.

وتفيد المصادر من داخل هذه الميليشيات إلى أن الاحتلال يرفض منح تصاريح لعناصر العميل شوقي أبو نصيرة لزيارة ذويهم ليلاً، خشية هروبهم أو تسليم أنفسهم للمقاومة، ما يعكس حالة انعدام الثقة المطلقة التي يكنها الاحتلال لهؤلاء العملاء.

وتؤكد المصادر أن الاحتلال أبلغ العميل شوقي أبو نصيرة صراحة بضرورة حماية أنفسهم في أوقات التصعيد العسكري، مما يثبت أن هذه العناصر مجرد دروع بشرية قابلة للاستهلاك في أي لحظة.

وتكمن المفارقة بعد الكشف عن هذه التفاصيل الصادمة في أن هؤلاء العملاء يقدمون أنفسهم للاحتلال مقابل الطعام والشراب و”الكيف” فقط، في وضع مهين يثبت أنهم مجرد بضاعة رخيصة في يد الاستخبارات الإسرائيلية.

ويقول مختصون إن هذه التفاصيل الموثقة تزيح الستار عن حقيقة ميليشيات الاحتلال في غزة، فهي ليست قوة أمنية ولا مشروعاً سياسياً، بل هي تجمعات لجنائيين ومنبوذين يغرقون في أوحال الفساد.

ومع إدراك الاحتلال لفشل العميل شوقي أبو نصيرة في مهامه وتزايد فضائح ميليشياه، فيبدو أن مصيرهم بات مرهوناً بالانهيار الداخلي قبل أن يلفظها المجتمع الذي نبذها منذ اليوم الأول.

سقوط “عوعو”.. الفضائح الداخلية تضرب ميليشيا أبو نصيرة وتكشف عورة العمالة مع الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى