Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتنأبواق الاحتلال

آمنة أبو شباب تروّج لمشروع تعليمي إسرائيلي داخل غزة

في تطور لافت يعكس حجم محاولات الاختراق الناعمة داخل قطاع غزة، أثار منشور نشرته آمنة أبو شباب زوجة العميل القتيل ياسر أبو شباب، جدلاً واسعاً بعد ترويجها لمؤسسة تُدعى Education for Peace Foundation أو مؤسسة التعليم من أجل السلام، وهي جهة ثبت ارتباطها المباشر بالاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المؤسسة ليست مجرد مبادرة تعليمية ذات طابع “إنساني”، بل كيان أُنشئ بإشراف إسرائيلي كامل.

وتُظهر البيانات أن مجلس إدارتها يضم شخصيات من داخل الأراضي المحتلة، معظمهم من اليهود، بينهم مسؤولون يشغلون مواقع حساسة داخل مؤسسات الاحتلال.

كما تبيّن أن آمنة أبو شباب نفسها تشغل موقعاً في إحدى لجان هذه المؤسسة، ما يعكس طبيعة الدور الموكلة به في هذا المشروع.

ووفق المعلومات المتوفرة تهدف المؤسسة إلى إنشاء مدارس في قطاع غزة تعتمد مناهج خاصة صممها الاحتلال بشكل كامل، على أن تُدرّس باللغة العربية إلى جانب العبرية والإنجليزية، في خطوة يراها مراقبون محاولة لفرض ثقافة تعليمية موجهة تتجاوز السياق الوطني الفلسطيني.

الصور التي شاركتها آمنة ضمن منشورها أظهرت عدداً من مسؤولي المؤسسة، ما ألقى الضوء على تركيبة هذا الإطار التعليمي المثير للريبة وخلفياته الفكرية والسياسية، خصوصاً في ظل اشتداد الحديث عن سعي الاحتلال إلى إعادة تشكيل الوعي الفلسطيني عبر قنوات تبدو “مدنية” و“تربوية” لكنها تحمل أهدافاً عميقة.

ويأتي الترويج لمثل هذه المبادرات في وقت يعيش فيه قطاع غزة ظروفاً سياسية وأمنية بالغة التعقيد، وسط تحذيرات مستمرة من محاولات لاختراق المجتمع الفلسطيني عبر التعليم والمناهج، تحت شعارات مثل “السلام” و“التعايش”، التي تُستخدم كغطاء لمشاريع ذات أبعاد أمنية وثقافية تهدف إلى تفكيك الهوية الوطنية.

ويرى مختصون أن هذا الحدث لا يمكن فصله عن الاتهامات الأمنية التي واجهتها آمنة بعد مقتل زوجها وهروبها المفاجئ خارج قطاع غزة، حيث يشير مصدر أمني إلى أنها غادرت وفي حوزتها مبالغ مالية تقدّر بـ10 ملايين دولار، جمعها زوجها الهالك من عمليات سرقة المساعدات الإنسانية.

وتسبّب ظهور آمنة أبو شباب مجدداً عبر هذا المشروع التعليمي في موجة غضب شعبية، خصوصاً وأن قضية ياسر أبو شباب ترتبط بواحدة من أخطر ملفات التعاون الأمني مع الاحتلال إبان وفي أعقاب الحرب المدمرة التي تعرضت لها غزة.

 آمنة أبو شباب ويكيبيديا

وكشفت مصادر أمنية عن هروب آمنة أبو شباب زوجة الهالك قائد ميليشيا غزة ياسر أبو شباب والذي أعلن عن مقتله مؤخرًا شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.

وأكدت مصادر أمنية مطلعة هروب آمنة أبو شباب من قطاع غزة للداخل الفلسطيني المحتل في رحلة أثارت تساؤلات عدة حول وجهتها والذي يقف خلفها.

وأفادت المصادر الذي لم تكشف عن هويتها أن وجهة زوجة الهالك ياسر أبو شباب آمنة من الداخل المحتل إلى دبي في دولة الإمارات.

وأشارت إلى أن هروبها يأتي في ظل شبهات بامتلاكها نحو 10 ملايين دولار كمبالغ طائلة جمعها زوجها قائد الميليشيات من سرقة المساعدات ومنعها عن 2 مليون مجوع إبان الحرب على غزة.

ويلفت ناشطون ومطلعون أن آمنة أبو شباب كانت قد تعهدت بإكمال مشوار زوجها الهالك عبر منشورات على فيس بوك، إلا أنها أن عملية هروبها من قطاع غزة يؤكد فشل مشروع الاحتلال واعتماده على ميليشيات متفرقة ومتهالكة.

ويتساءل ناشطون عن كمية الأموال التي هربت بها آمنة أبو شباب فيما يجيب آخرون عن ذات السؤال أنها جاءت من سرقات قام بها زوجها العميل الهالك ياسر أبو شباب عبر سرقة المساعدات الإنسانية التي كانت تأتي للمجوعين في غزة.

ويأتي هروب آمنة أبو شباب بعد معلومات وردت عن خلافات كبيرة بين عائلة أبو شباب وقائد الميليشيا الحالي غسان الدهيني.

“جسور” تواصل الترويج للميليشيات وعناصرها بغزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى