Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

أمين عابد.. البوق الذي شارك في مجزرة مستشفى اليمن السعيد بغزة

من أحمد سعيد إلى أمين عابد، بوقان من أبواق شبكة أفيخاي لا ينفكان عن ترويج الدعايات والأكاذيب، وبث الفتن ودس السم عبر منشوراتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب المدعو أحمد سعيد على صفحته الفيسبوك يسأل عن مشهد عالق في الذهن خلال الإبادة، في محاولة منه للتقرب الإنساني من الفلسطينيين الذي عاشوا إبادة على مدار عامين اشترك فيها أبواق أفيخاي أدرعي أمثال أحمد سعيد وأمين عابد.

وأجاب المدعو أمين عابد، أنه تأثر في المشاهد الدامية لقصف الاحتلال مستشفى اليمن السعيد في شمال قطاع غزة، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2024.

والمفارقة التي لا تغيب أمام كل غزي، شراكة أمين عابد في  مجرزرة مستشفى اليمن السعيد في شمال قطاع غزة، عندما نشر أخبارًا مفبركة حول مزاعم وجود مقاومين في المستشفى، ما أدى لارتقاء 17 شهيدًا كلهم من المدنيين.

وتساءل الغزيون في تعليقاتهم: ماذا عن دورك يا أمين عابد في هذه المجزرة وتحرضيك ومباركتك لها؟

من هو أمين عابد؟

غادر أمين عابد القطاع في أيلول/سبتمبر 2024 في أوج الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وذلك بتنسيق أمني مباشر عبر معبر “كرم أبو سالم”.

وبحسب المصادر، جرى نقل عابد بشكل استثنائي إلى مطار “رامون” الإسرائيلي، قبل أن يتم سفره إلى دولة الإمارات، في تحرك مشبوه يضع علامات الاستفهام حول وضعه الأمني وارتباطه بالاحتلال.

ووفق مطلعون على نشاط أمين عابد المشبوه فمنذ وصوله إلى أبو ظبي، بدأ بتشكيل خلية إعلامية ممولة، تُعنى بترويج الرواية الإسرائيلية وتلميع صورة الاحتلال.

المأجور أمين عابد… خطاب تحريضي وتنبي رواية الاحتلال ضد غزة

وعهد أمين عابد على ذلك عبر إنتاج محتوى يستهدف تشويه فصائل المقاومة وتحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال المرتكبة بحق المواطنين في غزة.

ويواصل المأجور أمين عابد اليوم نشاطه داخل خلية إعلامية مرتبطة بشبكة أفيخاي، وهي شبكة تضم عدداً من النشطاء الفلسطينيين على منصات التواصل، حيث يعملون بشكل منظم على إعادة إنتاج الدعاية الإسرائيلية بصياغة محلية تستهدف الشارع الفلسطيني.

ووفق مراقبون فإن المفارقة أن عابد، الذي يقود اليوم خطاباً موجهاً ضد المقاومة، كان قبل سنوات من أبرز مهاجمي الإمارات وسياساتها تجاه القضية الفلسطينية.

ولبيان تلون المأجور أمين عابد يظهر هنا مفارقة عجيبة إذ قام في عام 2020 بوصف اتفاق التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي بأنه “خيانة”، واتهم أبو ظبي بالتآمر على القضية ورعاية الانقسام الفلسطيني.

كما شنّ عابد حينها هجوماً على تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بسبب علاقته الوثيقة بالإمارات، واعتبر أن أبو ظبي “تضغط على الفلسطيني ليتنازل لصالح الاحتلال.

غير أن هذا الموقف انقلب رأساً على عقب خلال سنوات قليلة، إذ تحول عابد من مهاجم للإمارات إلى جزء من ماكينة إعلامية ممولة منها، يتبنى الرواية الإسرائيلية، ويستخدم منصاتها مثل “جسور نيوز” وجذور وغيرها لتوجيه خطاب يستهدف المقاومة الفلسطينية مباشرة.

أمين عابد يروج لمنصة “جسور” المشبوهة ويدعو لنبذ المقاومة

ويذكر أن تاريخ المدعو أمين عابد الأكاديمي والسلوكي يظهر سلسلة من الفضائح والانحرافات الأخلاقية، حيث تكشفت مؤخرًا فضائح جديدة خلال دراسته للماجستير في تخصص الدراسات الشرق أوسطية في جامعة الأزهر بغزة.

وأضافت المصادر إلى تورط أمين عابد في التحرش بالطالبات وإرسال رسائل واتصالات جنسية متكررة، وفي إحدى المواقف اللاأخلاقية تحدث بنكات جنسية في المحاضرات أمام الطلبة والطالبات، ما دفع أحد الأساتذة لتقديم شكوى رسمية ضده.

وواجه عابد خلال تواجده في غزة عدة توبيخات من إدارة الشبيبة الفتحاوية التي كان عضوًا فيها، بسبب سلوكه القذر وأخلاقياته التي اعتبرتها الشبيبة حينها مساسًا بسمعتها.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى