عملاء مكرّرون مولّدون عبر الذكاء الاصطناعي.. فضيحةٌ جديدة للعميل أشرف المنسي .. ما قصته؟

فضيحة جديدة للعميل أشرف المنسي، عقب إعلانه تأسيس فصيلًا سادسًا من عصابته عبر الذكاء الاصطناعي AI.
ونشر العميل أشرف المنسي صورةً معنونة بالإعلان عن تأسيس الفصيل السادس من عصابته عبر الذكاء الاصطناعي AI، ومكوّن من 99 جندي مكرر.
وليست المرة الأولى التي يلجأ فيها العميل أشرف المنسي لإنتاج محتوى بصري مضلل يحاول تبييض صفحة هذه الميليشيات، ونفخ العصابة وتصوير المجرمين واللصوص كجهات إنسانية حامية للمواطنين، بهدف ترميم صورتهم الذهنية بعد أن تلوثت تماماً بالخيانة والتبعية المباشرة للاحتلال.
ويكشف سلوك العميل أشرف المنسي عن عقدة نفسية واضحة، فهذا الشخص وفق مقربين يعيش في أوهام المسلسلات والأفلام، وتحديداً مسلسل العصابات التركي “وادي الذئاب”، لدرجة أنه سمى أولاده بأسماء شخصيات المسلسل: (الكاسر، الأسمر، وميماتي).
ويظهر هذا الهوس في مشيته وحركاته بالفيديوهات الأخيرة، حيث يحاول تقليد تجار المخدرات ورجال المافيا، ومستعد لتطبيق هذه الأوهام مجرداً من أي قيم، حتى لو كان الثمن وضع يده في يد الاحتلال ضد أبناء شعبه.
من هو العميل أشرف المنسي ؟
يعرف في السجل الإجرامي السابق عن العميل أشرف المنسي بأنه تاجر مخدرات ولص قديم قبل اندلاع الحرب وتشكيله للميليشيا المسلحة المتخابرة مع الاحتلال.
والعميل المدعو أشرف محمد محمود المنسي يقود ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي القطاع.
فضائح مزدوجة وسقوط أخلاقي.. جرائم القتل وسرقة المساعدات تلاحق ميليشيا أشرف المنسي
ومن بين أبرز الجرائم التي ارتكبتها العصابة، فرار عدد من النساء اللواتي رافقن أزواجهن إلى شرق القطاع للانضمام إلى مجموعات التجسس والعملاء، التابعين للمنسي، بعد تعرضهن لانتهاكات جسدية وجنسية من قبل أعضاء المجموعة، بما في ذلك أزواجهن، الذين كانوا تحت تأثير مواد مخدرة.
وقد كشف عناصر سابقون أن العملاء يتعاطون أنواعًا متعددة من المخدرات، ويعيشون نمط حياة مشوشًا، لا ينامون إلا حتى موعد الفجر ولا يستيقظون إلا في العصر.
ووفق مصادر أمنية فإن ميليشيا أشرف المنسي متورطة في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل أنشطتها تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.
وأكدت الجهات الأمنية التابعة للمقاومة أن المنسي جمع حوله نحو عشرين عنصرًا من ذوي السوابق في قضايا المخدرات والسرقات والفساد، وهم متورطون في أعمال خيانة تهدد الأمن الداخلي الفلسطيني.



