Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

موجة فرار واسعة تصيب ميليشيات العمالة ورعب يصيبها في مقتل

تفجرت في قطاع غزة فضيحة ميدانية وأمنية جديدة كشفت الوجه الحقيقي لـ ميليشيات الاحتلال المأجورة وعرّت زيف شعارات قياداتها، إذ لم تعد هذه الميليشيات سوى أدوات رخيصة تُساق إلى حتفها لمصلحة الشاباك والجيش الإسرائيلي خلف ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”.

وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تداعيات موجة الفرار الجماعي والتوبة التي تضرب أوكار العمالة، وما يقابلها من حالة رعب وهستيريا لدى قيادات الميليشيات وضباط المخابرات الإسرائيلية الذين باتوا يتخذون من التصفية والاعتقال وسيلة لمنع عناصرهم من الاستيقاظ والعودة إلى أحضان النسيج الوطني.

وتجلت صور الرعب والارتباك الداخلي لدى قيادة الميليشيات المشبوهة في الواقعة الأخيرة التي ارتكبها العميل أشرف المنسي الملقب بـ “المخزي” بحق أحد أبرز عناصر ميليشياتها المدعو محمد أبو شعر “جميلة”.

فبعد أن ظهر أبو شعر في أكثر من مقطع فيديو يتغنى برفاهية حياته في كنف الاحتلال والميليشيا، حاول قبل ثلاثة أيام الفرار والنجاة بنفسه عقب انكشاف حقيقة المصير المظلم للعمالة، غير أن العميل المنسي سارع إلى إطلاق النار المباشر عليه وإصابته ثم اعتقاله، ليمنعه بالقوة من الخروج من خطوط التماس في رسالة ترهيب واضحة لبقية العناصر المغرر بهم.

وينحدر العميل محمد أبو شعر “جميلة” من مدينة دير البلح، ويُعرف بأنه حشاش وتاجر مخدرات سابق ذو سجّل حافل بالقضايا الجنائية والشائنة والسرقة التي اعتقلته الأجهزة الأمنية بسببها مراراً قبل عام 2023، مما جعله شخصاً منبوذاً بالكامل من عائلته ومحيطه.

ومع اندلاع الحرب، حاول استغلال الأوضاع الإنسانية لسرقة المساعدات وتجارة السموم، وعقب قمعه من الأجهزة الأمنية وملاحقته في الوسطى، فرّ نحو الشمال لينضم رسمياً إلى ميليشيا المنسي خلف الخط الأصفر، حيث أُوكلت إليه إدارة ترويج السموم بين أفراد الميليشيا والظهور ملثماً عبر منصات التواصل لتوجيه التهديدات لرجال مكافحة المخدرات واللجان الوطنية.

وتزامنت فضيحة المنسي وأبو شعر مع جريمة صهيونية غادرة ارتقى خلالها الشهيد رائد تامر سليمان أبو شحمة، الذي نعت عائلته في الوطن والشتات استشهاده بنيران طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أثناء طريق عودته وانفصاله النهائي عن الميليشيات المشبوهة متوجهاً إلى غرب الخط الأصفر لحضن شعبه ووطنه.

وتؤكد المعطيات أن اغتيال أبو شحمة تم بتنسيق مباشر ورصد دقيق من شبكات العملاء التابعة للأجهزة المشبوهة التي رفعت تقاريرها لغرفة عمليات الشاباك لتباشر الطائرات بتصفيته قبل وصوله للأمان، في محاولة بائسة لإرهاب أي عنصر يفكر بالتوبة والانسحاب بعد أن أدرك الاحتلال أن بناءه الأمني الموازي ينهار أمام الصحوة الوطنية.

ورغم القتل والاعتقال، تشهد مناطق مختلفة من القطاع موجة توبة واسعة وحملات فرار جماعي لعشرات العناصر والعائلات من بؤر العمالة.

وتعود إرهاصات هذا الانهيار المتسارع إلى الانحطاط الأخلاقي الداخلي والاقتتال المستمر على أموال السحت، والسرقة المنظمة لشاحنات المساعدات الغذائية لتجويع المواطنين، إضافة إلى الرفع التام للغطاء العشائري عبر قرار صارم وجامع من العشائر والقوى الوطنية بإعلان البراءة المباشرة والتامة من كل من يثبت تورطه في العمالة.

وتؤكد القوى الوطنية والعشائر في غزة أن دماء الشهيد رائد أبو شحمة وفضائح قيادات الميليشيات أثبتت صحة الحذر الشعبي، مشددة على أن باب التوبة والعودة إلى الصف الوطني يظل الفرصة الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من المتورطين، وأن الوعي الجمعي والحصانة الشعبية هما السد المنيع الذي سيقضي على بؤر الفلتان والعمالة إلى الأبد.

“الخوض في الأعراض”.. فضيحة أخلاقية تُعرّي العميل غسان الدهيني وتكشف انحطاط الميليشيات المأجورة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى