Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

بعد افتضاح أمرها وعلاقاتها المشبوهة… المدعوة عبير السيد تهاجم المقاومة و”تغازل” العملاء !

حذرت مصادر أمنية من نشاط المدعوة عبير السيد المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، وعلاقاتها المشبوهة، بعدما كشف عن تورطها باستدراج واستغلال عدد من أبناء قطاع غزة، تحت غطاء العمل الإنساني.

وبحسب المعلومات، فقد واصلت المدعوة السيد نشاطها واستهدفت أشخاصًا آخرين عبر استغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، مستفيدة من صورة حاولت تقديمها لنفسها باعتبارها داعمة لغزة وقضاياها.

وبعد افتضاح أمرها، خلعت المدعوة السيد قناعها “القذر” وأظهرت حقيقتها وهي تهاجم المقاومة ونساء غزة، في مقطع مصور أثار ردود فعل غاضبة، أكد النشطاء أن تصريحاتها تثبت الاتهامات ضدها بشأن استغلال معاناة الأهالي والتلاعب بمشاعرهم تحت شعارات إنسانية مضللة.

وما أثار مزيدًا من علامات الاستفهام، أن المدعوة عبير السيد كانت خلال فترات سابقة تهاجم المليشيات المتعاونة مع الاحتلال، وتوجه لها اتهامات بالخيانة والعمالة، كما حرصت على إظهار نفسها بمظهر الداعم للمقاومة والمدافع عن قضايا غزة.

إلا أن متابعين رصدوا تحولًا لافتًا في خطابها، حيث انتقلت بصورة مفاجئة إلى تبني مواقف مغايرة تمامًا، وصلت إلى إبداء الدعم والتفاعل والتواجد الدائم عبر صفحات العصابات العميلة للاحتلال و”مغازلة” العملاء وأعضاء المليشيا علنًا، في تناقض مثير للريبة والتساؤلات.

واعتبر معلقون أن هذا التحول الحاد في المواقف يكشف عن أجندات مشبوهة كانت تُخفى خلف شعارات إنسانية ودعائية، مؤكدين أن خطابها يتماهى بشكل واضح مع أذرع شبكة “أفيخاي أدرعي” التي تعمل بتوجيهات من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

شبكة أفيخاي

وتسعى ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، وفق مختصين، إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.

وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماسّ أمني مع إسرائيل، بما فيها عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية، في إطار ما يُعرف بـ“التنسيق الأمني”.

ويقول مختصون في الإعلام الرقمي إن الشبكة تعمل عبر إنشاء صفحات مزيفة، أو استغلال صفحات عامة موجودة تتحدث بلسان عربي تحت أسماء جذابة أو تبدو “محايدة”، لتوظيف الأحداث الساخنة في بث رسائل تحريضية والتشويش على الأصوات الوطنية.

 

سقوط أخلاقي جديد.. سفيرة السلطة في السويد تعطل مبادرة لتوأمة أسرى فلسطينيين مع نواب سويديين وتتهمهم بالإرهاب
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى