نشطاء يسخرون من مقطع فيديو للعميل فادي العبيد.. هكذوا أجابوه!

سخر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو نشره العميل المدعو فادي العبيد المعروق بلقب “البيرسون” والمنتمي إلى عصابة العميل شوقي أبو نصيرة، وظهر فادي العبيد متفاخرًا بأنه يعمل في العصابة كاشفًا وجهه واسمه أمام الجميع.
وعلَّق بعض النشطاء بإكمال مقطع الفيديو الذي هاجم فيه فادي العبيد عناصر المقاومة، وردُّوا بنشيدة “لو لا الزنانة..” التي أشعلت الإعلام العبري غضبًا في قوة كلماتها وإيصالها رسائل كبيرة للاحتلال.
ويعد فادي العبيد من أبرز عملاء عصابة أبو نصيرة ومشترك في جرائم خطيرة ضد مقاومين ومواطنين.
وتتولى المجموعة تنفيذ أعمال تجسسية لصالح الاحتلال ما جعلها هدفا لأجهزة أمن المقاومة، في إطار جهودها لحماية المواطنين وملاحقة العناصر المتواطئة مع العدو.
وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.
من هو شوقي أبو نصيرة؟
شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.
توبة شاب من ميليشيا شوقي أبو نصيرة تكشف تفاصيل صادمة
ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.



