Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

“محمد أبو طه”.. ذباب إلكتروني وبوق استخباراتي لتأليب الرأي العام وشيطنة المقاومة في غزة

في وقت يخوض فيه قطاع غزة ملاحم الصمود في وجه العدوان والحصار، تتكشف يوماً بعد يوم الأدوار الوضيعة التي تلعبها أصوات الذباب الإلكتروني أمثال المدعو محمد أبو طه كأبواق مأجورة في محاولة يائسة لاختراق الجبهة الداخلية وضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة.

وفي هذا السياق، يبرز المدعو محمد أبو طه كأحد أبرز الوجوه الرقمية الساقطة التي سخرت صفحاتها وحساباتها لتغرد تماماً كما تغرد آلهة التحريض الإسرائيلي ضد غزة والمقاومة وحماس، متخذلةً من ترويج الأكاذيب ونشر الشائعات نهجاً ثابتاً لتنفيذ أجندات معادية.

وتكشف المتابعة الدقيقة لنشاط محمد أبو طه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تقاطعه التام والتكامل المباشر مع منظومة “شبكة أفيخاي” التحريضية والأجهزة الاستخباراتية للاحتلال، إذ يعمد باستمرار إلى مشاركة وإعادة تدوير منشورات نشطاء هذه الشبكة المشبوهة، لتغدو صفحته بؤرة دنيئة لإشعال الفتن الداخلية وتعميق الشرخ، خدماً لأجندات الاحتلال التي عجز عن تحقيقها بآلته العسكرية.

ولا يتوقف نشاط هذا المدعو عند حدود ترويج الروايات العبرية، بل يتعمد جعل من صفحته أداة رخيصة لمهاجمة الخصوم وقدح الأشخاص، وتأليب الرأي العام بصورة ممنهجة عبر شيطنة المقاومة والنبش باسمها في كل محفل سيء ومشبوه.

وما يرفع من درجة الخطورة والأبعاد الأمنية لسلوك محمد أبو طه هو تورطه في أفعال ترقى إلى مستوى التجسس الرقمي السافر، إذ يقوم بنشر صور شخصية وميدانية لعدد من المقاومين والشرفاء في قطاع غزة، مرفقة بتساؤلات خبيثة واستفسارات مريبة عن أسباب اختفائهم أو أماكن تواجدهم الحالية.

ويؤكد ناشطون ومتابعون أن هذا السلوك المخابراتي يخرج تماماً عن نطاق التعبير عن الرأي أو النقد المكفول، ليضعه صراحة في خانة التساوق الأمني المباشر لصالح أجهزة المخابرات الإسرائيلية، بغرض جمع معلومات ميدانية وتحديد إحداثيات وتحركات المقاومين تمهيداً لاستهدافهم من قبل طائرات الاحتلال.

ويرى مختصون وخبراء في الشأن الأمني أن نمط شخصية محمد أبو طه وأمثالهم يمثل نموذجاً متكرراً للسياسة الاستخباراتية التي ينتهجها “الشاباك” في صناعة وإعادة تدوير أدوات الفوضى والدمار النفسي.

فالاحتلال، وبعد فشله المتكرر في كسر إرادة المقاومة وصلابة الحاضنة الشعبية، يلجأ إلى استقطاب الشخصيات المنحرفة والمنسلخة عن صفوف شعبها، ومنحها مساحات رقمية وغطاء أمنياً لإطلاق ألسنتهم بالباطل وتشويه الرموز الوطنية، بغية نقل الصراع إلى الداخل الفلسطيني وإشغال الشارع في معارك جانبية وهمية توهم الرأي العام بوجود حالة رفض للمقاومة.

وفي ردود أفعال حاسمة، أكد ناشطون ومواطنون أن الشارع الفلسطيني بات يتمتع بوعي وثقافة أمنية عالية تمكنه من فرز هذه العينات المأجورة وكشف أدوارها المخابراتية المشبوهة على حقيقتها.

وشدد الناشطون في أعقاب انفضاح أمر المأجور أبو طه على أنه وأمثاله قد سقطوا أخلاقياً ووطنياً، ولن تنفعهم محاولات الاختباء خلف الشاشات الوهمية أو استعراض مظلوميات زائفة تخدع أحداً، فيما سيظل تاريخ الشعب الفلسطيني يلفظ كل من سولت له نفسه أن يكون عيناً للاحتلال أو خنجراً مسموماً في ظهر الشهداء والمقاومين.

ضربات المقاومة مستمرة وباب التوبة مفتوح.. القصاص العادل يطال رأس العمالة والفلتان عماد اللوح

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى