Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

صراع المرتزقة.. الفضائح الأخلاقية تضرب “شبكة أفيخاي” و”عبيات” يفضح عائلة عصفور

تفجرت في الآونة الأخيرة حرب علنية وتسريبات متبادلة بين عدد من أبرز أبواق التحريض في “شبكة أفيخاي”، في مشاهد تجسد الانحطاط الميداني والانهيار الأخلاقي الذي أصاب المنظومة الإعلامية المأجورة المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وتأتي هذه التطورات بعدما تحولت المنصات إلى ساحات مفتوحة للتراشق بالاتهامات الشرفية وتبادل الفضائح المالية والأخلاقية، مما رفع الغطاء عن هذه الأدوات الاستخباراتية وعرّى دورها الوظيفي الموكل إليها من قبل جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” مقابل تسهيلات الإقامة والمكافآت المالية.

وجاء انفجار الخلافات الأخير عقب فضح الناشط حمزة عبيات للعميل مصطفى عصفور وأحد حلفائه علي شريم، بعد خوضهما المباشر في عرضه وتلفيق اتهامات شرفية وأخلاقية باطلة بحقه.

ولم يقف السجال عند حدود الرد الشفهي، بل امتد ليفجر قنبلة مدوية أشعلت المنصات، حيث أقدم عبيات على نشر غسيل عائلة عصفور المتعاونة تاريخياً مع أجهزة الاحتلال الاستخباراتية، كاشفاً النقاب عن السجل الأسود للعائلة وأدوارها الممتدة في تسهيل مهام الشاباك واختراق المجتمع الفلسطيني.

وأكدت المعطيات المسربة أن هجوم مصطفى عصفور وعلي شريم وأحمد سعيد لم يكن سوى محاولة للهروب إلى الأمام والتغطية على الفضيحة، إذ جاء استهدافهم لعبيات على خلفية نجاحه في تفكيك شبكات إسقاط وتجسس تستهدف نساء وفتيات، وهي الشبكات التي تديرها وتستثمر فيها بؤر أمنية مرتبطة مباشرة بأبواق “شبكة أفيخاي”.

واشتعلت الحملة التحريضية عقب اتهام عبيات بنشر صورة والدة العميل مصطفى عصفور المتورط في عمليات ابتزاز إلكتروني، ليفتح ذلك باباً واسعاً من كشف المستور حول تستر هذه المجموعات على ملفات العمالة والجريمة الأخلاقية.

وفي رده على محاولات شريم توسيع الخلاف وتحويله إلى تحريض إقليمي بين غزة والضفة الغربية، شدد عبيات على أن معيار عمله هو الفعل الوطني وليس جغرافيا المكان، مؤكداً أن الضحية تبقى ضحية سواء كانت في غزة أو رام الله أو الخليل أو القدس.

وأوضح أن هجوم هذه الأطراف وتلفيق الاتهامات ضده يأتي للتعمية على تورطهم الفعلي في ملفات الابتزاز والإسقاط، مؤكداً استمراره في خوض هذه الحرب ضد منظومات الإجرام والعمالة دون تراجع.

سقوط أبواق التحريض

وعلى صعيد التطورات القضائية، يواجه علي شريم تبعات قضيتين حرجتين، الأولى تتمثل بشكوى رسمية تقدمت بها محامية في قلقيلية بتهمة “الشتم والتحقير” إثر مشادة كلامية عبر فيسبوك، والثانية مرتبطة بالنزاع المحموم مع عبيات الذي يتهمه شريم بإدارة شبكات ابتزاز، معتبراً أن جهات متنفذة وفرت له الحماية.

بالمقابل، أعلن عبيات رفضه الانجرار لسجالات رقمية عبثية، مؤكداً التزامه بالمسار القانوني وتقديمه كافة الأدلة والوثائق للجهات المختصة حول جرائم الطعن والتشهير، وموضحاً أن إعلان شريم تسليم نفسه للعدالة هو نتيجة طبيعية للضغط القانوني المباشر.

شبكة أفيخاي التحريضية

وتُعتبر “شبكة أفيخاي” منظومة إعلامية واستخباراتية موازية هندسها الإعلام العسكري الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الشاباك، وتعتمد أساساً على استقطاب وتوجيه المرتزقة وأرباب السوابق والهاربين لخلق جبهة تحريضية تستهدف النسيج المجتمعي والصمود الداخلي.

وتتوزع أدوار هذه الشبكة عبر ترويج الرواية الإسرائيلية بالاستعانة بـ منصات مشبوهة مثل منصة “جسور” لتبرير المجازر واستهداف المستشفيات، واختلاق روايات كاذبة لشرعنة الحصار والتجويع.

وتتخصص الشبكة كذلك في تنفيذ عمليات الاغتيال المعنوي وتشويه سمعة الصحفيين والنشطاء الميدانيين والرموز الوطنية والعشائرية، ووسمهم باتهامات باطلة لتهيئة الشارع وتوفير التغطية الإعلامية تمهيداً لاغتيالهم وتصفيتهم جسدياً.

يضاف إلى ذلك دورها في تبييض صورة العملاء وصناعة بطولات وهمية لرموز عصابات السرقات المسلحة خلف “الخط الأصفر” أمثال شوقي أبو نصيرة وغسان الدهيني، وإظهارهم بمظهر المنقذين للتغطية على نهب المساعدات، فضلاً عن اختراق الجبهة الداخلية عبر المساحات الصوتية الموجهة والشائعات لضرب حالة التماسك الشعبي وإحداث الفلتان الأمني.

وتظهر تفاصيل هذا الصراع الداخلي أن المنظومات التحريضية الموازية التي بناها الشاباك باتت تتآكل من الداخل تحت وطأة الفضائح وانكشاف أدوارها أمام الشارع الفلسطيني.

ويؤكد الناشطون أن لجوء هذه الشبكات إلى التراشق الأخلاقي والابتزاز الشرفي يعكس الإفلاس الكامل لمشروع الحرب النفسية الإسرائيلية، مشددة على أن وعي الشارع والجبهة الداخلية يشكل الحصن المنشأ الذي تتهاوى عليه كافة مخططات التضليل والعمالة.

كيف فضح وعي الشارع الغزي حملة التحريض لملاحقة المقاومة وتبرئة الاحتلال في ذكرى الطوفان؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى