Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي.. 3 أعوام ككتيبة إضافية للاحتلال وعارٌ يسجله التاريخ في صفحات الخيانة

لم ينفصل مصطلح شبكة أفيخاي عن حرب الإبادة الجماعية التي بدأت قبل 3 سنوات، وأسفرت عن ارتقاء أكثر من 47 ألف شهيد في قطاع غزة، فيما كان أعضاء شبكة أفيخاي يعملون جنبا إلى جنب مع جنود الاحتلال الإسرائيلي .

وأطلق مسمى مصطلح شبكة أفيخاي على مجموعة من العملاء الذين اختاروا الرقص فوق دماء أهلهم في قطاع غزة، وهاجموا المقاومة، وبرروا حرب الإبادة الجماعية وشرعنوا قتل الاحتلال للأبرياء، بل وصل بهم السقوط إلى تحويل الضحية إلى جلاد، ووصف الإبادة بـ”الصراع”، والدعوة للسلام والتطبيع والعيش مع الاحتلال.

وتلقت شبكة أفيخاي دعما مباشرا وعلنيا من الاحتلال مقابل تنفيذ أجنداته اليومية، وخاصة في مجال حرب الرواية، حيث لم تدخر شبكة أفيخاي جهدا في نشر الشائعات والدعوة إلى التهجير وتصدير رواية الإعلام العبري، وتنفيد جرائم الاحتلال على مدار ثلاثة أعوام.

وبرزت عدة أسماء بعضهم هرب خارج قطاع غزة، ليسهّل عليه خوض الحرب ضد أبناء شعبه الذين يذبحون برصاص الاحتلال من جهة، ومن افتراءات وأكاذيب العملاء وشبكة أفيخاي من جهة أخرى.

ومع دخول حرب الإبادة الجماعية عامها الثالث، أصبح مصطلح شبكة أفيخاي يقترن بكل من يحاول ترويج رواية الاحتلال والتحريض ضد أهل غزة وأبنائها، وخاصة عقب اتخاذ شبكة أفيخاي اتجاها خاصا لمحاربة الصحفيين الفلسطينيين والتحريض ضدهم والتسبب باغتيال عدد منهم.

ولم يكتفِ أعضاء الشبكة بهذا التحريض، بل إن بعضهم كان يعمل على نشر إحداثيات مكانية وزمانية لعدد من أبناء غزة خاصة من أفراد الشرطة، ومحاولة نزع الصفة الإنسانية عنهم تمهيدا لقتلهم وتبريرا مسبقا لمنح شرعية اغتيالهم.

ويخرج أعضاء شبكة أفيخاي عبر وسائل إعلام تابعة للاحتلال أمثال قناتي العربية والحدث، ومنصة جسور نيوز، تحت مسميات نشطاء ومحللين، فيما أصبح معروفا لدى الشارع الغزي أسماءهم ووجودهم وخططهم وأساليبهم، مع رفض مجتمعي وعشائري واسع.

وتعمل شبكة أفيخاي مثل كتيبة إضافية للاحتلال، ولسانا عربيا ناطقا لتبرير جرائم الاحتلال وشيطنة المقاومة والدعوة للفوضى والاقتتال الداخلي، ومحاولات مستميتة لإنهاء المشروع النضالي الفلسطيني.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى