شبكة أفيخاي تروج أكاذيب حول انتحار العميل محمود السماعنة.. “مخاوف تتصاعد بين الميليشيا بعد توبة عملاء”

تروج شبكة أفيخاي بشكل متواصل عدة أكاذيب من أجل تخويف كل من يريد التوبة داخل ميليشيات الاحتلال، وإبقائهم في وحل العمالة والتخابر.
وخرجت شبكة أفيخاي مجددا تزعم إعدام المقاومة العميل محمود السماعنة الذي انتحر شنقا داخل السجن بعد أن تخلصت منه الميليشيات وسلمته لجنود الاحتلال الذين اعتقلوه وشقيقه، إلا أن محمود السماعنة بعد الإفراج عنه، وتركه لمصيره، عاش أزمة نفسية واختار الانتحار.
انتحار العميل محمود السماعنة بعد استغناء الميليشيات عنه وتسليمه للاحتلال
وفي هذا السياق، قرر حمزة المصري ويوسف أبو السعيد ترويج رواية إعدام محمود السماعنة من قبل المقاومة، في محاولة جديدة للتخويف ونشر الأكاذيب بين ميليشيات الاحتلال لمنع العملاء من التوبة وعودتهم لحضن أهاليهم.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، فالمعروف أن ميليشيات الاحتلال إذا قرروا التخلص من العملاء إما بقتلهم أو تسليمهم للاحتلال الذي يعذبهم ليقتلهم أو يتركهم لمصيرهم، كما حدث مع علي الكرد ومحمد داود وغيرهم، خاصة من عملاء شوقي أبو نصيرة.
وأقبل محمود السماعنة على الانتحار عبر شنق نفسه داخل السجن، بعد إدراكه حقيقة الاستغناء التام عنه من قبل عملاء الاحتلال مع تبرؤ عائلته منه، الأمر الذي أدخله في حالة نفسية وندم متأخر بعد أن وقع في براثن العمالة.
وما حدث مع العميل محمود السماعنة يمثل نموذجًا فاضحًا لطريقة إدارة الميليشيات وقادتها لعناصرهم، حيث يتم استغلالهم في المهام الميدانية الأكثر خطورة، ثم التخلص منهم عند أول خلاف أو عند شعور القادة بأن وجودهم يشكل عبئًا.



