Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

سجل من الجرائم والسوابق.. العميلان عدي ومحمد اللداوي يعكسان فلسفة الاحتلال في استقطاب الحثالة

في إطار المتابعة الأمنية والتوعوية المستمرة لتفكيك شبكات الطابور الخامس وميليشيات العملاء المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، تتكشف يوماً بعد يوم الفظائع الميدانية والخلفيات الأخلاقية المأزومة للعناصر الملتحقة بهذه الميليشيات المأجورة أمثال العميلين عدي ومحمد اللداوي.

وتستمر الأدلة الدامغة والكشوفات الرسمية في فضح الهوية الكاملة والشخصية للعملاء المتورطين في سفك دماء أبناء الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم العميلان عدي ومحمد اللداوي، واللذان يشكلان نموذجاً صارخاً لآلية عمل المخابرات الإسرائيلية في انتقاء حثالة المجتمع وأرباب السوابق الجنائية وتدويرهم كبنادق مأجورة ضد الجبهة الداخلية في قطاع غزة.

وينحدر العميلان عدي ومحمد اللداوي من مدينة رفح جنوب القطاع، ويحملان سجلاً حافلاً بالجرائم والانتهاكات الأخلاقية والمسلكية قبل الحرب وأثنائها.

وقد صُنف العميلين ضمن قائمة أصحاب السوابق الخطيرين، حيث قبعا سابقاً داخل سجون الأجهزة الأمنية في غزة لعدة سنوات على خلفية إدانتهما في قضايا سرقة وسلوكيات شائنة وقضايا أمنية متعددة جعلتهما مطرودين ومنبوذين مجتمعياً وعشائرياً.

ومع اندلاع العدوان، وجد العميلان في الانضمام لميليشيات العمالة وسيلة للفرار من السمعة السيئة والقضايا التي كانت تلاحقهما، متخذين من حضن الاحتلال ملاذاً للهرب من المحاسبة والعدالة.

كما تولى العميلان اللداوي قيادة إحدى الأذرع الأمنية المشبوهة التابعة لميليشيا العميل غسان الدهيني، والتي تتحرك بتوجيه مباشر ورعاية من أجهزة استخبارات الاحتلال “الشاباك”.

وظهرت وحشية هذه المجموعة في أبهى صورها خلال التورط المباشر في جريمة الإعدام الغادرة التي شهدتها مدينة رفح، واللتي راحت ضحيتها مواطنة فلسطينية وجنينها، إذ كشفت التحقيقات المستوفاة والأوراق الرسمية مشاركة عناصر من مجموعة “اللداوي” في تنفيذ الجريمة جنباً إلى جنب مع عناصر الدهيني، مما يبرهن على تجرّدهم التام من أدنى المقومات الإنسانية والدينية والأخلاقية.

وتؤكد هذه الحقائق الفلسفة الإسرائيلية الثابتة في تشكيل الميليشيات الموازية، والتي تعتمد على التقاط العناصر الفاسدة والمنحرفة التي لفظتها العائلات والمجتمع، ثم إعادة تسليحها وتأهيلها كـ “كلاب أثر” ومجموعات وظيفية تُستغل للتضحية بها في الخطوط الأمامية والمناطق الخطرة.

وتنسف هذه الوقائع الميدانية المسرحيات الإعلامية والبروباغاندا الكاذبة التي تحاول المنصات التابعة للميليشيات ترويجها عبر مقاطع فيديو مفبركة وحملات وعود المساعدات الوهمية، حيث تكشف السلوكيات الميدانية إيغالهم في تجويع الأهالي، وسرقة المساعدات والبضائع التجارية لاحتكارها ورفع أسعارها.

ولم تتوقف جرائم هذه العصابات عند نهب المساعدات، بل امتدت لتشمل ملاحقة النازحين والعائدين لمناطقهم، وتنفيذ عمليات خطف وتعذيب وابتزاز مال ضد العائلات، وصولاً إلى التورط في قضايا التحرش الجنسي والاتجار بالسموم والمخدرات، علاوة على تجنيد الأطفال واستغلال حاجتهم المادية لزجهم في مهام تجسسية لصالح الشاباك.

وأمام هذا التراكم الإجرامي الموصوف حقوقياً بأنه جرائم ضد الإنسانية، أجمعت العوائل والعشائر الوطنية على الرفع التام للغطاء عن العميلين عدي ومحمد اللداوي وأمثالهما، مؤكدة أن المخطط الإسرائيلي لصناعة ميليشيات مأجورة يترنح نحو السقوط النهائي.

“كواليس الخيانة” يوثق سادية العملاء.. العميل شوقي أبو نصيرة يعذب عناصره لإرضاء ضابط الشاباك

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى