رواء الخزندار تقدم روايات مكذوبة بعد اغتيال القائد البيك.. اختلاق قصص لنيل صكّ الرضا من مشغّليها!

تتخذ رواء الخزندار اتجاها جديدا لدعم روايات الاحتلال، لتبرير استهدافهم لأهالي غزة، وتتطاول على الشهداء وتختلق القصص التي سيصفق لها مشغلوها على روايتها.
ونشرت رواء الخزندار خلال الساعات الماضية منشورا تبث فيه الفتنة والأكاذيب بعد اغتيال الاحتلال قائد لواء شمال غزة الشهيد عز الدين البيك، بقصف شقته في مدينة غزة.
ولا تدخر رواء الخزندار جهدا في أن تقدم رواية أقذر من روايات الاحتلال، بل إن الأمر وصل بها إلى إعطاء التبريرات جاهزة لإعلام الاحتلال، من خلال تصعيد الأكاذيب.
وتحاول الخزندار بث الكذب ونزع الصفة الإنسانية بمزاعم منشوراتها التحريضية ضد القادة الشهداء في غزة.
ولا تبدو هذه المواقف غريبة على من انخرطت رسمياً في مؤسسات صهيونية مشبوهة، مثل ما يسمى “تحالف السلام والتعايش”، وكتابتها لموقع The Liberum التابع للصحفي الصهيوني “آرثر بلوك”، وهو الموقع الذي يروج لمزاعم الدروع البشرية وينكر وجود الشعب الفلسطيني.
كما ترتبط المأجورة رواء الخزندار بعلاقات وثيقة مع أدوات إعلامية تعمل لصالح الاحتلال كـ “أحمد فؤاد الخطيب”، إلى جانب زواجها من التونسي الفار محمد علي حرشاني المقيم معها بمصر، وهو الملاحق في تونس بتهم تتعلق بالارتباط بأجهزة “الموساد”.
ويرى مختصون أن الهجوم الشرس الذي تشنه رواء الخزندار على المقاومة والحاضنة الشعبية ليس سوى محاولة يائسة لتلميع اسم عائلتها المنهار أخلاقياً، وتغطية السجل المخزي لشقيقها المجرم محمد محسن الخزندار، الشريك المباشر لجيش الاحتلال وجهاز الشاباك في إدارة سياسة التجويع، والسطو على قوافل المساعدات، والمتاجر بأقوات النازحين بأسعار باهظة خلال حرب الإبادة.



