Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

تفاصيل مروعة ترويها سيدة هاربة من ميليشيا أكرم جرغون.. “قطعوا أذنها واغتصبوا سيدة ليوم كامل”

تفاصيل مروعة ترويها سيدة تائبة هربت من داخل عصابة العميل أكرم جرغون، تكشف ما تعرض له المنضمون إلى ميليشيات الاحتلال، من اغتصاب وتعذيب وتنكيل وقتل بدم بارد.

وكشفت سيدة هاربة تفاصيل عملية اغتصاب وشبح ليوم كامل دون توقف، تخللها جريمة قتل لشابين والتمثيل بجثتيهما من قبل أكرم جرغون.

وروت السيدة عملية الشبح التي والتعليق في الهواء لمدة 7 ساعات، قطع خلالها أكرم جرغون جزءا من أذنها، وحاول بتر أطرافها بقطاعة جلبها خصيصا من الأراضي المحتلة.

وتعرضت سيدة أخرى مع السيدة التي روت التفاصيل لاغتصاب متكرر من عدد من عملاء الاحتلال على رأسهم أكرم جرغون الذي أجبر زوجها وعدد من الشبان على مشاهدة الحادثة كاملة.

وقتل أكرم جرغون الشابين أبو إبراهيم عابدين وأحمد خميس، ومثل بجثتيهما ودفنهما قبل أن يلاحظ أحد تفاصيل الجريمة.

من هو أكرم جرغون؟

وبرز اسم العميل المدعو أكرم جرغون كأحد أبرز الأدوات الميدانية المكلفة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لقيادة ميليشيات العملاء والخارجين عن القانون في مناطق شرقي خانيونس، وسط محاولات بائسة لاستدراج الشباب واستغلال حالة العوز والفقر التي خلفتها الحرب.

ولم يكن ظهور العميل أكرم جرغون في مشهد العمالة وليد الصدفة، بل هو نتاج سجل حافل بالارتباط مع الاحتلال، حيث سبق وأن اعتقل في عهد السلطة الفلسطينية بتهمة التخابر مع الاحتلال.

وتتجاوز جرائم العميل أكرم جرغون الخيانة الوطنية لتصل إلى القتل المباشر، حيث تشير المعلومات إلى تورطه في قتل مواطن من عائلة ماضي أثناء نزوحه في رفح، وقتل شاب من عائلة الهور عند دوار التحلية بخانيونس، مما يجعله مطلوبًا ليس فقط للعدالة الوطنية بل ولأولياء الدم أيضًا.

وتؤكد المعلومات الواردة ومنها اعترافات شقيقه بسام قبل انضمامه للميليشيا العميلة، أن أكرم التقى بضباط من الموساد في مصر وفي منطقة دوار التحلية بقطاع غزة، للتنسيق حول تشكيل عصابات ميدانية مسلحة تعمل تحت غطاء الاحتلال، وتهدف إلى زعزعة استقرار الجبهة الداخلية وتوفير حماية أمنية لتحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

فضائح أكرم جرغون

ويركز العميل المجرم أكرم جرغون في تحركاته الحالية على محاولة الزج بأسماء عائلات فلسطينية عريقة في مشاريعه المشبوهة، وعلى رأسهم عائلة بربخ وسط خانيونس

ويهدف العميل أكرم جرغون من خلال إغراء بعض الشباب بفتات المال إلى خلق وقيعة داخل العائلة وكسر هيبة مختارها القدير أسامة بربخ، الذي يُعرف بموقفه الوطني الواعي ورفضه القاطع لهذه التحركات المشبوهة

ويرى مراقبون أن محاولات جرغون لغسل سمعته القبيحة عبر الزج بالعائلات الشريفة هي محاولة يائسة ستصطدم بوعي العشائر التي ترفض أن تكون غطاءً لروابط قرى جديدة.

وتعتمد استراتيجية العميل المدعو أكرم جرغون على دس السم في الدسم، وهي تقديم أموال وخدمات تحت ستار المساعدة، بينما الهدف الحقيقي هو تجنيد الشباب وتحويلهم إلى أدوات تخريبية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى