أكرم عطا الله يتباكى على مهاجمته بعد فشله في تمرير خطاباته.. “مقال كامل لم يقدم فيه حجة واحدة!

نشر أكرم عطا الله مقالًا كاملًا يحاول فيه تبييض شيئًا من فضائحه ومهاجمته للمقاومة ونظرته لحرب الإبادة الجماعيَّة، فيما تداوله المدعو حازم أبو حميد على أساس أنه رجل محايد ولا هدف سوى النشر للمقال.
وزعم أكرم عطا الله في مقاله أن “حماس” تشن بحقه حملة التشويه، متسائلًا ما الذي يجعل تنظيماً كبيراً مثل حركة حماس يشن حملة ضد كاتب ؟ وفي الوقت ذاته يقول إن “حماس” تركت كل شيء ووضعت أمامها أكرم عطا الله الذي لم يترك منبرا لمهاجمة المقاومة إلا وقد خاض فيه.
وبدلًا من اعتذار أكرم عطا الله على تصريحاته، بل زاد وقاحة ليكتب مقالا وينشره له المدعو حازم أبو حميد، واللافت أن هذا المقال الذي دس فيه كل السموم وزاد من مصطلحات الهجوم والفتنة، وافترى فيه بوصف ما يحدث في غزة والحلول اللازمة.
والحقيقة أن أكرم عطا الله لم يقدم أي رد فعلي على كل ما يتعرض له من انتقادات من الرأي العام بشأن مواقفه المشينة سواء ما تعلق بالتحريض على المقاومة وقت الحرب والإبادة أو تحميلها مسئولية الدمار لتبييض صورة الاحتلال أو ترويجه لحلف التطبيع وسياساته.
وروج أكرم عطا الله بشكل غير مستتر لوجود حاجة ماسة لتفعيل الدور الإماراتي ودول خليجية أخرى تملك ارتباطات مصلحية مباشرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زاعماً أن هذه الأطراف كفيلة بإحداث توازن وتأثير سياسي.
ولم يخفِ عطا الله مأربه من هذا الطرح، إذ يرتكز المقترح على استغلال مظلة “اتفاقيات أبراهام” والتعايش مع الاحتلال لفرض ترتيبات أمنية وسياسية تضمن الإقصاء الكامل لفصائل المقاومة من المشهد الفلسطيني.
واستشهد أكرم عطا الله بشكل مضلل بمسألة “تجميد ضم الضفة الغربية” عام 2020 للتغطية على سوءات التطبيع، رغم أن الواقع الميداني على مدار السنوات اللاحقة أثبت عكس ذلك تماماً، حيث واصلت سلطات الاحتلال تغولها الاستيطاني، وفرض الهدم والتهجير القسري، ومصادرة الأراضي، ورعاية اعتداءات المستوطنين تحت مرأى ومسمع المنظومة الدولية والشركاء الإقليميين.
ولم تعد خطابات أكرم عطالله تنطلي على المتابعين، بعدما تحول إلى نموذج للتحليل المشبوه المفصل على مقاس المنظومة الأمنية الإسرائيلية، فهو يتجاهل تماماً آلة الحرب والمجازر وحروب التجويع، ليصب كل جام غضبه وهجومه على المقاومة الفلسطينية وخيارات الشارع، متساوقاً مع المساعي الإسرائيلية الصريحة لتفريغ القطاع وفرض الاستسلام.



