Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

عبد الحميد جرغون.. رجل النصب والسحر وسفك الدماء في عصابة أكرم جرغون

ظهر العميل عبد الحميد جرغون للمرة الأولى في مقطع فيديو يعترف متفاخرًا بأنه أحد عملاء عصابة أكرم جرغون، وذلك بعد كشفه وفضحه من قبل نشطاء عقب انضمامه لعصابات الاحتلال المُتبرَّأ منها عائليًا وعشائريًا.

ويلقب العميل عبد الحميد جرغون بـ “الجبالي”، ويعمل في عصابة أكرم جرغون، فيما أكدت مصادر صحفية أنه تقلى تدريبات داخل الأراضي المحتلة تحت إشراف مخابرات الاحتلال.

وذكرت مصادر مطلعة بأن عبد الحميد جرغون متهم بقتل المغدور نصرالله إبراهيم عابدين الذي بادر بالتعاون مع عائلته للتوبة والعودة إلى شعبه.

وأفادت مصادر محلية بأن عبد الحميد جرغون كان معروفًا بأخلاقه السيئة ومشاكله بين الجيران، بالإضافة إلى تعامله بالسحر، والنصب والاحتيال على المواطنين.

عصابة العميل أكرم جرغون

شهدت الأيام الماضية استجابة كبيرة من عناصر العصابات العميلة لمساعي التوبة وتسوية أوضاعهم؛ وكان من بينهم المغدور “نصر الله إبراهيم عابدين” الذي بادر بالتعاون مع عائلته للتوبة والعودة إلى شعبه.

وفي جريمة نكراء، قام العميل “أكرم جرغون” بإعدام المغدور “نصر الله”؛ في محاولة يائسة لإرهاب الذين ينوون التوبة، مما أدى لاندلاع اشتباكات داخل العصابة العميلة أسفرت عن مقتل العميل “أحمد خميس زعرب” وإصابة آخرين.

تواصُل عملاء مع مخاتير العائلات لإعلان توبتهم ومصادر تؤكد: وقعوا في فخ الوعود الكاذبة

وفي هذا السياق، أكدت قوة “رادع” أن المغدور نصر الله عابدين كان في طريقه للعودة إلى وطنه وأهله، وأن دماءه لن تذهب هدراً.

وثمّنت مساعي توبة العناصر المغرر بها، مشددةً على الالتزام الوطني والأخلاقي في تسوية أوضاعهم وبسرية تامة.

وجددت تأكيدها أن عمليات ملاحقة وتفكيك العصابات العميلة مستمرة، ويمثل مجهود العائلات والحاضنة الشعبية منطلقاً مهماً ومحورياً في هذا المسار.

ودعت العناصر التي تنوي التوبة والعودة إلى حضن الوطن إلى التواصل بسرية تامة وضمن إجراءات أمنية مقيدة ومضمونة.

بيان عائلة عابدين

أعلنت عائلة عابدين تحميلها المسؤولية الكاملة للعميل أكرم جرغون وعصابته عن “القتل الجبان” لنجلها نصرالله شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت العائلة إن نصرالله عابدين قرر الانفصال عن الميليشيات عقب تصاعد الخلاف مع قادتها ورفضه الانصياع لأوامر مشبوهة مرتبطة بأجندات خارجية.

وأكدت أنها عملت مؤخرا على ترتيب عودته إلى حضنها واندماجه مجددًا في مجتمعه.

وبينت أن لحظة الحسم جاءت عندما قرر نصرالله مغادرة صفوف المجموعات، رغم معارضة قادتها.

وذكرت أنه تسبب باندلاع اشتباك مسلح بينه وبين عناصر الميليشيا وكان برفقته خلاله الشاب أحمد خميس زعرب.

وانتهى الاشتباك بمقتل نصرالله عابدين وزعرب، وإصابة آخرين.

ووصفت العائلة ما جرى بأنها “جريمة تصفية متعمدة” نفذتها مجموعة أكرم جرغون.

وشددت على أنها لن تصمت، معلنة فتح بيوتها لكل من يقف معها، مؤكدة أن “القصاص قادم”.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى