رمزي أبو الديب… نموذج فاضح للعميل “الغبي” الذي يدين نفسه

يعد العميل المدعو رمزي أبو الديب وهو أحد عناصر ميليشيات شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح وسط قطاع غزة، من أكثر الأسماء إثارة للسخرية والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتحول العميل رمزي أبو الديب إلى مثال حي للغباء ويوصف في تعليقات الناشطين بـ“العميل الغبي”، نتيجة طريقة طرحه للقضايا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما تسببه منشوراته من إدانة واضحة لنفسه وللميليشيا الذي ينتمي إليها.
وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة التي يتلقاها في كل مرة ينشر فيها عبر حسابه على “فيسبوك”، يواصل أبو الديب كتابة منشورات تعكس ارتباطه المباشر بجيش الاحتلال، خاصة أنه اليد اليمنى للعميل المجرم شوقي أبو نصيرة وابن شقيقته.
وفي أحد منشوراته، كتب العميل أبو الديب أن “أي شخص يجتاز الخط الأصفر إلى ناحية شرق القطاع يعتبر أهداف معادية وبيتم تصفيته”، في عبارة رآها المعلقون دليلاً صريحًا على اعترافه بأن الميليشيات تعمل كوكيل مرتبط بالاحتلال وتتحرك تحت حمايته.

وقد اعتبر كثير من الناشطين أن هذه التصريحات تفضح طبيعة عمل هذه المجموعات، وتشير إلى فشلها وفوضى سلوك أفرادها، مؤكدين أن ما يكتبه العميل رمزي أبو الديب يُظهر حجم الغباء في تناول القضايا، ويكشف جانبًا من الانحدار داخل الميليشيات.
وفي منشور آخر علّق فيه على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، كتب أبو الديب أنه يدعم الحرب ضد إيران وذلك “لوجود أكثر من 50 ألف يهودي في إيران”.

واعتبر المعلقون هذه المنشور دليل على ضيق تفكيره، وربطوه بسعي العميل أبو الديب لمجاراة الرواية الإسرائيلية لنيل رضى ضباط المخابرات الإسرائيلية.
رمزي أبو الديب ويكيبيديا
وكان رمزي أبو الديب قد أعلن سابقًا انضمامه للميليشيا المرتبطة بالاحتلال شرقي رفج، بقيادة الهالك ياسر أبو شباب قبل تشكيل خاله العميل المجرم شوقي أبو نصيرة للميليشيا.
ويستخدم أبو الديب حساباته عبر مواقع التواصل لترويج رسائل تشجع الشباب على الالتحاق بالميليشيات من خلال التركيز على المغريات المادية، إلى جانب التحريض على النشطاء المعارضين وشتمهم بألفاظ نابية، وهو ما أثار استياء واسعًا واعتبر امتدادًا لأسلوب الميليشيا نفسها.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن رمزي أبو الديب كان يعمل سابقًا في أجهزة السلطة التابعة لرام الله، ثم سافر إلى الجزائر لدراسة القانون.
وبعد عودته إلى غزة افتتح مكتبًا للمحاماة في بني سهيلا، إلا أن ممارساته اللأخلاقية والشاذة وسلوكه المنحرف أدّيا إلى قيام أشقائه جمال وكمال وإياد، بضربه وإغلاق مكتبه تمامًا.
وخلال الحرب، عمل أبو الديب كقاطع طريق قبل أن ينتقل للانضمام إلى عصابة أبو شباب شرق رفح، ثم انتقل لاحقًا إلى مجموعة خاله شوقي أبو نصيرة ليصبح ذراعه اليمنى.
ويؤكد مختصون أن قادة ميليشيات غزة يعتمدون بشكل واضح على استقطاب عناصر من أصحاب السوابق الأمنية والجنائية لضمّهم إلى مجموعات إجرامية تُنفّذ مخططات الاحتلال دون تردّد.
ويرجع المختصون ذلك إلى سهولة استدراج هذه الفئة من قبل قادة الميليشيات، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا وابتعادها عن القيم المجتمعية، وقابليتها العالية للعمل مقابل المال والحماية والنفوذ بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.
العميل غسان الدهيني يضلّل المتابعين بفيديوهات مسروقة ويكشف إفلاس ميليشياته


