صناع الفتنزاوية أخبار

“رادع” تؤكد.. قتلى وجرحى في صفوف عملاء ميليشيات غزة

قالت قوة “رادع” الأمنية إنها وخلال الساعات الماضية، أوقعت العصابات العميلة في كمينين منفصلين في خانيونس وغزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم.

وفي التفاصيل قالت “رادع”: “إنه وفي خانيونس وثّق مجاهدونا فرار عناصر العصابات العميلة خلال الاشتباك، تاركين أسلحتهم الصهيونية خلفهم، وفي كمين غزة تمت مصادرة عتاد عسكري كان بحوزة الخلية المستهدفة”.

وأكدت القوة الأمنية استمرارها في ملاحقة وتفكيك هذه العصابات، “مهما كانت الظروف”.

وثمنت “رادع” الموقف الأصيل لشعبنا ودعواته المستمرة للقصاص من كل خائن وعميل.

وقبل ساعات قالت مصادر أمنية إن أمن المقاومة وفي كمين محكم أوقع عددًا من القتلى والمصابين في صفوف عددٍ من عملاء ميليشيات غزة المتعاونة مباشرةً مع جيش الاحتلال شرقي قطاع غزة.

ووفق المصادر الأولية فإن الكمين وقع في منطقة البطن السمين في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأكدت المصادر الأمنية إلى أن ملاحقة عملاء ميليشيات غزة مستمر، “حتى القضاء على الميليشيات العميلة مع جيش الاحتلال”.

واليوم كشفت مصادر أمنية عن اعتقال أجهزة الأمن في غزة في وقت متأخر من الليلة الماضية أحد العملاء في ميليشيات غزة.

وقالت المصادر إن العميل يدعى (أ.ي) وهو متورط في تقديم معلومات أدت إلى قصف مركز الشرطة بالشيخ رضوان أمس، ويعمل ضمن ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي.

 ملاحقة مستمرة

وقبل أيام قال قائد قوة رادع بغزة، إن دور ميليشيات غزة العميلة سينتهي قريبًا، ومحاسبتهم أضحت مسألة وقت فقط.

ودعا القيادي في القوة الأمنية “رادع” عناصر ميليشيات غزة العميلة إلى تسليم أنفسهم قبل فوات الأوان.

وقال “إن فكرة العصابات العميلة وُلدت ميتة؛ وإن الشعب واعٍ لخطط الاحتلال وأدواته الهادفة إلى هندسة الفوضى وضرب الجبهة الداخلية، وعنوان المرحلة المقبلة هو تطهير قطاع غزة من فلول العصابات العميلة”.

وشكر القيادي في “رادع” عائلات بعض عناصر العصابات العميلة، الذين بادروا إلى تسليم أبنائهم وتسوية ملفاتهم الأمنية، بما لا يتعارض مع القانون.

تحذيرات أمنية من رسائل مشبوهة بهدف الاستدراج والاختراق

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى