شبكة افيحايصناع الفتن

حمزة المصري يشن حملة تحريض واسعة على الشيخ حسني المغني

وعائلته تجدد برائتها منه

شهدت الساعات الماضية تصاعدًا كبيرًا في حملة التحريض الواسعة الذي يقودها المدعو حمزة المصري ضد أحد أبرز وجوه المخاتير والعشائر ومسؤولها في غزة الشيخ حسني المغني أبو سلمان.

وفي أعقاب هذه الحملة الذي شنها المدعو حمزة المصري عبر منصاته على مواقع التواصل أصدرت العائلتين المغني والمصري بيانين منفصلين لتوضيح مواقفهما وردّ كل طرف على ما جرى تداوله.

من جانبها حمّلت عائلة المغني المدعو حمزة المصري المسؤولية الكاملة عن اتهاماته الباطلة والمفبركة والتي طالت المختار حسني سلمان المغني، مؤكدة أن ما صدر عنه يشكّل تشهيرًا وقذفًا علنيًا في توقيت وطني بالغ الحساسية.

وأشارت العائلة إلى أن هذه الاتهامات جاءت في وقت يترقب فيه أبناء الشعب الفلسطيني في غزة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وما يرافقها من آمال داخلية تتعلق بفتح معبر رفح، وتخفيف الحصار، والشروع بإعادة الإعمار

واعتبرت عائلة المغني أن أي خطاب تحريضي أو اتهامي في هذه اللحظة الحساسة يشكل خدمة مباشرة لأجندات تهدف إلى إرباك المشهد وتعميق الانقسام.

وأكد بيان عائلة المغني أن جميع الادعاءات التي نشرها حمزة المصري عارية تمامًا عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل، وتمسّ السمعة الشخصية والمكانة الاجتماعية والوطنية لرجل إصلاح عرف بدوره الممتد لعقود وحرصه على السلم الأهلي وحقن الدم الفلسطيني.

وانتقدت عائلة المغني محاولات تغليف تلك الاتهامات بعبارات الحرص الوطني أو الدفاع عن حقوق المواطنين، معتبرًا ذلك خطابًا تضليليًا يقوم على الإثارة وتغذية الانقسام وتشويه الرموز الاجتماعية.

وطالبت العائلة المدعو حمزة المصري بسحب المنشور المسيء فورًا من جميع منصاته، وتقديم اعتذار علني للوجيه حسني سلمان المغني وعائلته، محمّلة إياه ومن يقف خلفه المسؤولية الكاملة عن أي استمرار في التشهير أو التحريض.

كما أكدت عائلة المغني أنها حريصة على السلم الأهلي، “واختارت إصدار هذا البيان في الوقت الراهن لكنها تحتفظ بحقها الكامل في اللجوء إلى الأطر العرفية والقانونية داخل فلسطين وخارجها إذا استمرت الإساءة”.

ودعت العائلة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية وتجنّب الانجرار خلف التشويه والإشاعات، مؤكدة أن الاحتلال “لا يتغذى إلا على الانقسام والفوضى ووحدة الصف الوطني ضرورة في هذه المرحلة”.

براءة كاملة من حمزة المصري

من جهتها، أصدرت عائلة المصري بيانًا آخر ردّت فيه على ما جرى تداوله من تهم وتلفيقات على لسان المدعو حمزة المصري، وعلى محاولات قالت إنها محاولات لزجّ اسمها في سجالات لا تخدم إلا الفتنة والفرقة المجتمعية.

وقالت عائلة المصري إنها تعبر عن تقديرها واحترامها الكامل لرجل الإصلاح حسني المغني (أبو سلمان) ولعائلة المغني، مشيرة إلى عمق الروابط الوطنية والاجتماعية بين العائلتين.

وشددت على رفضها القاطع لكل دعوات الفتنة والتحريض والتشكيك التي تخدم مخططات خارجية تستهدف النسيج الاجتماعي ووحدة الصف الفلسطيني.

كما أعلنت العائلة تبرؤها الكامل من أفعال وتصريحات المدعو حمزة حمزة المصري، مؤكدة أن ما صدر عنه لا يمثل العائلة ولا يعبر عن قيمها أو تاريخها.

وأشار البيان إلى أن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تتطلب ضبط الخطاب وعدم الانجرار للاستفزاز، خصوصًا في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وحذّرت عائلة المصري من أي خطاب يكرّس الانقسام أو يسيء للعائلات والرموز الوطنية، معتبرة أن الفتنة خيانة، والتشكيك طعنة في ظهر الوطن.

حمزة المصري ويكيبيديا

ويعرف حمزة حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.

من هو حمزة المصري؟

ولد حمزة المصري عام 1987م لعائلة فلسطينية محافظة، تبرأت منه في وقت لاحق، لأعماله المشبوهة وتصرفاته غير اللائقة.

وبرز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.

ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.

ومنذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.

في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى