باسم عثمان يقود حملة تحريض علني للاقتتال الداخلي بغزة

يقود أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي التحريضية المدعو باسم عثمان حملة تحريض واسعة وعلنية عبر منصاته على مواقع التواصل تدعو أبناء غزة للاقتتال الداخلي والفلتان الأمني.
ومؤخرًا دأب باسم عثمان على نشر منشورات على منصاته المختلفة تدعو أبناء قطاع غزة للقتل وتذكيرهم بخلافات سابقة ودعوتهم للانتقام.
وفي أحد منشوراته كتب باسم عثمان وقال:” من المفترض على العائلات التي قتىلت حماس أبنائها العمل بنظام الكمين و الإغتيال”.

واعتبر ناشطون عبر منصات التواصل حديث المدعو باسم عثمان المتكرر والموجه ما هو إلا حملة تحريض واسعة وعلنية للقتل واستباحة الدماء في أعقاب الحرب المدمرة التي شنت على قطاع غزة.

العميل باسم عثمان
ولم يتوقف المدعو باسم عثمان عند حد تصريحاته السابقة، بل تجاوزها بالتحريض على مهاجمة مواقع تتواجد فيها الشرطة، بما فيها مستشفيات، في دعوات خطيرة اعتبرها مختصون تهديد للسلم الأهلي ومس بحياة المدنيين.
وعقب مختصون على حملة التحريض الذي يقودها باسم عثمان معتبرين أنها منسجمة بشكل واضح وجلي مع محاولات الاحتلال إشعال الساحة الداخلية في غزة في أعقاب فشله ميدانيًا عبر الحرب.
وتأتي تصريحات المدعو باسم عثمان وشبكة أفيخاي في وقت يتعرض فيه قطاع غزة لعدوان شامل وحرب إبادة وأوضاع إنسانية واقتصادية صعبة ما يثير تساؤلات عدة حول الجهات التي تقف وراء هذا الخطاب التحريضي، الذي يدفع نحو تأجيج صراع داخلي لا يخدم سوى الاحتلال ويقوّض ما تبقى من مكتسبات وطنية.
باسم عثمان ويكيبيديا
وباسم عثمان من قطاع غزة وبالتحديد مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بدأ حياته بسجل حافل من الانحرافات الأخلاقية والقضايا الجنائية، حيث أنه مطلوب للأجهزة الأمنية في قطاع غزة بسبب عدة قضايا أخلاقية وجنائية.
ووفق مصادر مقربة، فإن باسم عثمان هو أحد الملاحقين في قطاع غزة لتورطه بقضايا الاتجار بالمخدرات، الأمر الذي دفع عائلته للتبرؤ منه بسبب هذه التهم المشينة.
شارك باسم عثمان في عدة حراكات مشبوهة واتهم بدعم هذه التحركات من قبل جهات مخابراتية، ما دفعه للهرب من قطاع غزة إلى بلجيكا، وواصل تحريضه من هناك ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية.
فضائح باسم عثمان
ويعرف عن باسم عثمان بدائة لسانه ومنشوراته السليطة وتعرّضه لأعراض نساء وزوجات الشهداء، الأمر الذي أثار مرارًا غضب الأهالي والعائلات والنشطاء عبر مواقع التواصل ودعوا خلالها لملاحقته قانونيًا وعشائريًا.
وتواصل شبكة أفيخاي التحريضية عبر نشطائها المنتشرين داخل وخارج فلسطين تحريضها العلني والمستمر على المقاومة الفلسطينية وترويجها لعملاء الاحتلال وميليشياته شرقي القطاع.



