شبكة افيحاي

من هو القتيل رعد الجمال.. نعاه العميل رامي حلس وتباكى لمقتله

أعلن العميل المجرم رامي حلس أحد قيادات الميليشيا التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة مقتل رعد الجمال وهو أحد عناصره المقربين منه.

ونعى رامي حلس العميل القتيل رعد الجمال بعبارات حزينة متباكيًا عليه وواصفًا إياه بالمخلص لمشروع العمالة الخاص بهم.

وأفادت مصادر أمنية أن العميل القتيل رعد الجمال هو مساعد قائد الميليشيا رامي حلس المتعاونة مع الاحتلال، وقد قتل خلال عملية أمنية شرقي غزة.

ونشرت منصات عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو توثق مشاركة العميل القتيل رعد الجمال بعمليات تستهدف عناصر المقاومة في غزة، وعمليات تسلم سلاح من جيش الاحتلال مباشرة شرقي حي الشجاعية.

رعد الجمال ويكيبيديا

وذكرت مصادر أمنية أنّ القضاء على العميل رعد الجمال يمثل ضربة موجعة لميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال، ورسالة واضحة لكل من يثبت تورطه في هذا الطريق.

وأكدت أن وجود رعد الجمال داخل تلك الميليشيا العميلة منح الاحتلال قدرة أكبر على تنفيذ مخططاته العسكرية في الشجاعية.

واعتبرت المصادر الأمنية أن رعد الجمال شكّل عنصرًا محوريًا في تنفيذ المهام وإسناد العمليات، إلى أن انتهت مهمته في الكمين الذي أغلق صفحته بالكامل.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد انخرط الجمال في سلسلة أعمال أمنية خطيرة، تضمنت مراقبة أهداف محددة، وتحديد مواقع حساسة، إلى جانب اختطاف مواطنين وتسليمهم لقوات الاحتلال بشكل مباشر.

وأوضحت المصادر أن تجنيد الجمال تمّ بشكل مباشر من خلال رامي حلس، وأنه كان يُعد أحد أبرز العناصر خطورة وذراعًا أساسيًا في تنفيذ المهام التي كُلّف بها لصالح الاحتلال.

عملية أمنية محكمة

ومؤخرًا كشف مصدر قيادي في قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة عن إحباطها محاولة نفذتها ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ عمل عدائي.

وأكد المصدر أن عناصر القوة تمكنوا من إيقاع خسائر في صفوفها بين قتيل وجريح.

وأوضح المصدر أن هذه العصابات تتحرك بأوامر مباشرة من ضباط جهاز الشاباك وجيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن المتابعة الميدانية أسهمت في كشف التحرك وإفشاله في الوقت المناسب.

ودعا المصدر إلى الاستمرار في المساهمة بملاحقة وتفكيك العصابات العميلة عبر الإبلاغ عن أي معلومات أو تحركات مشبوهة تتعلق بها، مؤكدًا أن التعاون الشعبي يشكل ركيزة أساسية في حماية الجبهة الداخلية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى